الحدث بلدية شرشال دائرة شرشال

فيما تستعد لإطلاق أيام توعوية حول “الأمن البحري”: مدرسة شرشال للصيد البحري تدعو الشباب للالتحاق بدورتها الجديدة فيفري 2020

تستعد مؤخرا مدرسة الصيد البحري لشرشال لانطلاق دورتها التكوينية الجديدة فيفري 2020، وبتسجيلات لا تزال مفتوحة للشباب الراغب في الالتحاق بالعالم الأزرق، وبتسهيلات لطالما استقطبت اهتمام من سبقوهم لهذه القلعة الزرقاء، وفق تخصصات يختارون تعلّمها في دروس نظرية وتطبيقية، لتكوين بحارة بروح المسؤولية تجاه الطبيعة البحرية ومكوناتها، شباب دائما ما يتخرجون منها بشهادات تؤكد حجم الجهود التي تبذلها المؤسسة بطاقمها الإداري والبيداغوجي، أساتذة أكفاء وإطارات تسعى جاهدة لتلقينهم دروس الوفاء للقطاع، ترغيبا إياهم بترقيته عبر الإخلاص لهذه المهنة التي لم تكن يوما سهلة، والترهيب بخطورتها حالة اقتحام البحر دون أخذ جوانب الحيطة والحذر، وفي كل الظروف ترفع القبعة لمن جعلوا من هيجان أمواجه مصدر رزق واسترزاق.

“دعوات للشباب للالتحاق بالمدرسة وفق تخصصات وتسهيلات مهمة”

تسجيلات دورة فيفري 2020 بمدرسة الصيد البحري لشرشال انطلقت، وسط دعوات تدعوا الشباب للتقرب منها قصد لتعرف على مجمل التخصصات المتاحة لهم بالمناسبة، من “ملاح، بحار، مؤهل” مع الحق في ممارسة مهنته في الملاحة على سفينة أقل من 24 متر، وكذا ممارسة ملاحة الصيد البحري ما وراء الحدود (الملاحة الساحلية) على سفينة أكثر 24 متر، أين تم تخفيض مستويات التعليم للتسجيل بمختلف الفروع، والاستقرار على السنة الثانية متوسط بالدرجة الأولى والثانية ثانوي (علمي) وبنمطي التكوين الإقامي أو بالتناوب، تسهيلات من شأنها أن تسمح بتلقين المتربص معارف نظرية وتطبيقية في آن واحد، كما يسمح هذا الإجراء له بالتوفيق مع الدراسة والمهنة التي يمارسها بشكل مريح، وبأهداف حصوله على منصب دائم بعد تخرّجه من المدرسة، وفي رصيده احتكاك بالبحر والبحارة في سفينة صيد تمنحه الخبرة اللازمة طيلة فترة تربصه لإدماجه بشكل مباشر، فلا مجال لتضييع الوقت حسب تصريحات مدير مدرسة الصيد البحري بشرشال السيد “صالح وحيد” لشرشال نيوز، رفقة نائب المدير ورئيس مكتب الدراسات والتربصات بالمؤسسة السيدة “نعيمة ألماني”.

“جهود كبيرة لتكوين البحارة ببوسماعيل وبوهارون في إطار الاتفاقية المبرمة بينها وبين غرفة الصيد البحري لولاية تيبازة”

المتربصون بمدرسة شرشال للصيد البحري سيستفيدون من التأمين الاجتماعي بالتنسيق مع مؤسسات التأمين، نظرا لطبيعة المجال وكذا تجسيد مبدأ أمان طلبتها حالة تعرضهم لحوادث يسمح لهم الإجراء بالاستفادة من حقوقهم، ناهيك عن المرافقة والمتابعة الدائمة لإدارة المدرسة لبرنامج تكوينهم، وفق قوانين صارمة ومنضبطة ووسط أجواء مثالية للتحصيل العلمي الجيد، مقارنة بباقي المدارس المتواجدة بالقطر الوطني، فقلعة شرشال الزرقاء تعتبر اليوم بفضل جهود مديرها “صالح وحيد” وطاقمها االبيداغوجي مثالا لمعاني الاحترافية في التكوين، ويضرب بها المثل على مستوى الوزارة الوصية، ويظهر ذلك مليا من خلال اتفاقية العمل المبرمة بينها وبين غرفة الصيد البحري لولاية تيبازة، قصد توسيع نشاطها في تكوين الشباب والمهنيين بمجال الصيد البحري بالمدن المجاورة، بتكليف أساتذة يتنقلون اليهم لتدريسهم على غرار بوسماعيل وبوهارون، أما ميكانيك فرع “قيادة المحركات التي تتجاوز 150 كيلو واط، فيمكن كذلك للراغبين بالتكوين فيه الاستفادة من نمطيه الإقامي أو بالتناوب، اختصاص بات مطلوبا حتى لدى مصالح سونلغاز نظرا لأهميته الكبيرة.

“تكوين فلاحين من خارج الولاية في مجال تربية المائيات والاتصالات متواصلة مع مصالح الفلاحة لولاية البليدة”

فرع كفاءة للصيد البحري هو الآخر يسمح للذين لهم 18 شهر ملاحة بالتسجيل فيه، والذي سيكون بقوة هذه الدورة حسب نائب المدير ورئيسة مكتب الدراسات والتربصات بالمدرسة، ليبقى مجال تربية المائيات يعرف عزوفا ملحوظا، رغم النتائج الباهرة التي حقّقها في السنوات الأخيرة وتجاوزت المدرسة به نشاطها لتكوين المستشثمرين والهواة والفلاحين بالمدية، تيسمسيلت وعين الدفلى، فيما لا يزال الطلب عليها متواصلا آخرها مع مصالح الفلاحة لولاية البليدة، نظرا للارتباط الموجودة بين هذين المجالين، إحصائيات ونشاطات جعلت مدرسة شرشال للصيد البحري دائما في الرّيادة بشهادة إطارات القطاع بالوزارة، لتصبح مكسبا حقيقيا وفرصة لإبعاد الشباب عن كل أشكال الانحراف، وهو ما رصدناه عند كل تغطية إعلامية لمختلف الدورات التكوينية بالمؤسسة والزيارات التفقدية لها، أو حتى الأيام التحسيسية التي لطالما احتضنتها بكثير من الاحترافية في التنظيم.

أيام لتوعية البحارة والمتربصين في إطار “الأمن البحري” قريبا بالمدرسة

سيكون البحارة ومتربصي مدرسة الصيد البحري بشرشال قريبا، على موعد مع أيام توعوية حول “الأمن البحري”، مجال مهم يحيط بالمهنيين مع كل خرجة ميدانية بعرض البحر، أين تسعى الإدارة تحت إشراف المدير “صالح وحيد”، لتلقينهم دروس الحيطة والحذر حالة سقوطهم بالمياه وكيفية الإبقاء على حياتهم، ناهيك عن محاربة الحرائق بالسفن، البقاء على قيد الحياة، مع استفادتهم من الإسعافات الأولية، تكوين من شأنه أن يرفع من قدرات الصيادين والبحارة في ميدان معروف بحوادثه المميتة، لتبقى مبادئ “الأمن البحري” سلاح في يد الصياد، باعتبارها حركات بسيطة من شأنها أن تنقذ حياة الكثيرين.

سيدعلي هرواس 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام