
بعد القرار الأخير الذي اتخذه وزير التجارة “كمال رزيق” حول محاربة مافيا الحليب، وذلك عبر مختلف نقاط بيع هذه المادة المدعّمة من طرف الدولة، قرار استحسنه المواطنون كثيرا بحكم الأسعار العشوائية التي كانت تضرب جيوبهم في السنوات الأخيرة، فمن 25دج إلى 30 دج للكيس الواحد فما فوق، الأمر الذي جعل الوزارة الوصية تحرّك مصالحها ضد كل المخالفين لقوانين بيع أكياس الحليب المدعم ولكن…
أزمة حليب تعصف حاليا بولاية تيبازة، مواطنون وأرباب عائلات بين مطرقة انتظار تصفية سوق الحليب المدعم من أياد الفساد، وسندان مادة أساسية غابت عن المحلات التجارية ونقاط بيعها المعهودة، وأقحمتهم في رحلة البحث عنها بشعار “لمن استطاع إليها سبيلا” ، وهو ما رصدناه اليوم من شرشال وبكثير من الفوضى، عند قيام أحد الموزعين ببيع أكياس الحليب للمواطنين بالسعر المدعم 25 دج، وسط تهافت عليها وطلبات كم كانت كثيرة، بل وعكست واقع جزائر تحاول اليوم الخروج بحليب “الزاوالية” لبر الأمان، صور ومشاهد مؤسفة لمواطنين يتدافعون مضطرين للظفر بأكياس حليب تقلّل من حدة أزمتهم، بعدما أصبح الحصول عليها مؤخرا هاجسهم الوحيد!!…في انتظار معالجة وزارة التجارة صفحة الحليب المدعم بشكل نهائي.
سيدعلي.ه









