الحدث بلدية شرشال دائرة شرشال

فيديو/ فيما تُفرغ الجرارات حمولتها بشاطئ تيزيرين: بلدية سيدي غيلاس ومصالح الغابات يحوّلان تالندرويش أعالي شرشال إلى مفرغة عمومية!!

تشهد طريق أعالي شرشال ببني حبيبة في تالندرويش مؤخرا انتشارا كبيرا للرمي العشوائي للنفايات الهامدة والغابية، وبأياد سوداء حوّلت هذا المسلك الأخضر إلى مفرغة عمومية في غياب الرقابة، لتزداد الأمور سوء بامتداد بلدية سيدي غيلاس ومصالح الغابات إليها، بعدما قامت برمي أغصان الأشجار التي تم تقليمها قبل أيام على الطريق الوطني رقم 11 بمخرج المدينة، وسط استياء كبير لمستعملي السيارات والذين تفاجئوا بعرقلتها لحركية المرور، وبطريق لا تزال شاحنات الوزن الثقيل التابعة للشركة الصينية المكلفة بانجاز الطريق الاجتنابي شرشال – سيدي غيلاس تسلكه، منتقدين وبشدة ذات المصالح للطريقة العشوائية والمنتهجة للتخلص منها على حساب الطبيعة.

هي صور ومشاهد مؤسفة رصدناها نهار هذا السبت 7 مارس من طريق تالندرويش أعالي شرشال، وكل المؤشرات والمعطيات تؤكد أن القائمين على هذه العملية وقعوا في المحظور، أغصان مرمية على حوافها…هي نفسها نوع الأشجار التي قلمّت بمخرج بلدية سيدي غيلاس، لتتعالى أصوات تطالب سلطاتها المحلية ومسؤولي الغابات بالتدخل سريعا ورفع ما يعود إليها من أغصان، والتي ظهرت عليها ملامح حرق أجزاء منها لإخفاء الحقيقة، أصحاب شاحنات محمّلة ببقايا نفايات هامدة وصلبة، لم يتردّدوا كذلك في تشويه صورة الطبيعة الخضراء بتالندرويش، غطاء نباتي أخضر يشتكي جرائم الإنسان في حقّه، والوضع مرشح للتأزم أكثر حالة صرف النظر عن تجاوزات باتت تؤرّق مستعملي الطريق.

السلطات المحلية لبلدية شرشال مطالبة هي الأخرى على لسان المواطنين بالتدخل لإنقاذ صورة شاطئ تيزيرين، والذي أصبح مدخله الرئيسي قبلة لأصحاب الشاحنات بما فيها التابعة للبلدية لإفراغ حمولاتها، فتارة أغصان وبقايا أشجار مقلّمة وتارة أخرى أتربة ونفايات هامدة، يأتي هذا في وقت اتخذت فيه بلدية شرشال شاطئ واد البلاع مكانا لرمي هذا النوع من النفايات بشكل مؤقت، على أن يتم رفعها قريبا في حملة تنظيف كبرى ستمس مختلف النقاط، وهي المشكلة التي تؤرق عديد البلديات بولاية تيبازة لافتقادها لأماكن صريحة وقريبة تسمح بالتخلص منها، لتبقى المناطق الخضراء والسواحل الزرقاء مستهدفة في كل الظروف، ما يستدعي وضع برنامج ومخطط يرد الاعتبار لها ويضع حدا لتصرفات باتت عادة استحسنها أعداء الطبيعة.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام