تشهد غابة الصنوبر الواقعة على ربوة في أعالي بلدية احمر العين، وضعا بيئيا مأساويا جراء الاعتداءات المتكررة من خلال إتلاف الأشجار ورمي الأوساخ والردوم والأتربة وسرقة الحواجز الحديدية المحيطة بالغابة.
ويواصل مجهولون إتلاف الأشجار عبر تقشيرها ثم اجتثاثها بعد أن تجف تماما ، كما يقومون بسرقة الحواجز الحديدية لبيعها للمختصين في جمع الحديد إلى جانب تخلص إحدى المقاولات من الاتربة والردوم قبل أن ترفعها مجددا بعد احتجاج نشطاء ومواطنين.
ويطالب سكان أحمر العين ونشطاء من الجهات الوصية التدخل لحماية هذا الفضاء البيئي الذي يعد المتنفس للعائلات وللرياضيين مع الضرب بيد من حديد ووضع حد للانتهاكات التي تتعرض لها الغابة الآيلة إلى الاندثار.
بلال لحول





































