كشفت مصالح ولاية تيبازة مؤخرا، عن إطلاق قريبا مشروعين هامّين ببلدية شرشال، ويتعلق الأمر بتهيئة الساحة العمومية والسوق المغطى…
وبالحديث عن الساحة العمومية لشرشال، نجد ذلك الموقع السياحي الهام الذي صرفت عليه أموال كبيرة دون أن يرى النور، خاصّة على مستوى مساحاتها الخضراء وأرضيتها التي لا تزال موحلة عند سقوط الأمطار، وغيرها من النقائص التي تجعل من هذه الساحة ليست في مستوى تطلعات ساكنة المدينة وزوارها، خاصّة خلال موسم الإصطياف وليالي رمضان، وتهيئتها اليوم لا يجب أن يتوقف على زرع مساحاتها الخضراء بالعشب الطّبيعي والزهور، وإنما يستوجب على السلطات المحلية، تكليف من هم أهل الإختصاص للوقوف على متابعتها وسقييها بشكل دوري، ويحرص على عدم إتلافها من طرف المواطنين من رواد الساحة، بذكريات سنوات من التدخلات المحتشمة والموسمية للسلطات المحلية والولائية، وتوافق ذلك مع افتقاد زائريها للثقافة البيئية، عبر الجلوس العشوائي على حواجزها الحديدية وعشبها الطّبيعي.
أما بالنسبة بالنسبة للسوق المغطى، فيرتكز مشروع رد الإعتبار له، على إزالة كل التوسّعات الفوضوية التي عرفها السوق في السنوات الأخيرة، ومع مباشرة السلطات المحلية مؤخرا، لعملية تنظيف محيطه ومنع الوقوف والتوقف هناك بحرص من شرطة شرشال، لأجل حركة مرور إنسيابية، تبقى العديد من النقائص في قائمة المطالب التي لطالما رفعها الساكنة لأجل مدينة نظيفة، عبر محاربة ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات بالشارع الرئيسي وأزقة المدينة، وكذا فتح المسمكة وتحويل باعة السمك إليها، وفق برنامج يضع حدّا لمختلف السلوكات البيئية غير المشرفة، ويحفظ أيضا صحة وسلامة المستهلك ورواد السوق.
سيدعلي.ه




