
نظّم عمال العيادة المتعددة الخدمات – موسى بونكراف- بالحمدانية في شرشال نهار هذا الخميس 1 أكتوبر وقفة احتجاجية سلمية، تنديدا بالظروف غير المريحة في أداء مهامهم النبيلة هناك دفاعا عن صحة المرضى، بل وصفوها في رسالة إلى مدير المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال (تحوز شرشال نيوز على نسخة منها) بالمزرية والسيئة، ناهيك عن حالة الإنسداد الموجود بين طاقمها الطبي ورئيسة المصلحة، حسب ماجاء في رسالة أخرى تدعوه للتدخل سريعا لتسوية النزاع والعمل على إرضاء أصحاب المآزر البيضاء.
حالة الإقصاء والتهميش التي تعيشها العيادة المتعددة الخدمات – موسى بونكراف- بالحمدانية في شرشال، دفع بالأسرة الطبية للتحرك بما يحرك الإدارة الوصية قبل تفاقم الوضع، ولسانهم يتحدث عن نقائص بالجملة، وبصرح طبي ظاهره استعجالات وداخله افتقاد لمختلف الضروريات والأساسيات، خاصة ما تعلق بشبكة التدفئة وتواجد زجاج النوافذ في حالة كسر، وافتقاد مصلحة الإستعجالات لأبرز عتادها الطبي، واحتوائها فقط على قارورة واحدة من الأكسجين، أما بالنسبة لمصلحة الأشعة فيضيف عمال العيادة في رسالتهم للمدير “مروش خالد”، أنها تحتوي على العتاد اللازم دون تفعيلها خدمة للمرضى!، مشيرين إلى قضية إهتراء المؤسسة وهشاشة جدرانها، مستدلين بغرفة المناوبة الخاصة بالطبيب، والتي تشهد حسبهم حالة يرثى لها، مطالبين بقرار يقضي بإعادة تهيئتها وتزويدها بمختلف الضروريات لتقديم أفضل الخدمات، منوهين بعدم استفادة الأطباء من السكن الوظيفي رغم طبيعة عملهم وبعدهم عن منازلهم ب90 إلى 200 كلم، فيما يطالب سكان الحمدانية بالإستجابة لمطالب أسرتهم الطبية، أين أثنوا كثيرا على المجهودات التي يبذلونها في سبيل تغطية نقائص العيادة.
مدير الصحة لولاية تيبازة ” محمد بورحلة” تدخل فورا لتضميد الجراح، استجابة لانشغالات الأطباء وممرضي العيادة المتعددة الخدمات “موسى بونكراف”، وبعد زيارته الأخيرة لها قبل أيام، لم تعجبه تماما وضعية القاعة حسب تصريحات طاقمها الطبي لشرشال نيوز، والتي جعلتهم مستعدين لتقديم استقالة جماعية، لولا التدخل الميداني لمدير الصحة، والذي رفض أي حركة تحويلات أو أنهاء للمهام تمس أصحاب المآزر البيضاء بالحمدانية، موجها تعليمات صارمة تقضي برد الإعتبار للعيادة، تحسبا لتحسين خدماتها الصحية سواء بالنسبة للمرضى أو الأسرة الطبية بوجه عام، خاصة وأن الإجتماع الذي جمع ممثلي الأطباء والممرضين المحتجين بمدير المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال ” مروش خالد”، لم يفضي حسبهم إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف وأبقى على نوع من الإنسداد، قبل أن تعود الأمور لمجاريها بعد تدخل مدير الصحة ” محمد بورحلة”، أين تشهد حاليا العيادة المتعددة الخدمات “موسى بونكراف”، أشغال إعادة تهيئتها وسط أجواء من الفرحة لدى جيشها الأبيض، كما تتعالى أصوات تطالب بتوسعة مصلحة الإستعجالات، لتكون أكثر جاهزية من ناحية الأسرة ونوعية الخدمات مع انطلاق أشغال ميناء الوسط بالحمدانية، وفي كل الظروف تبقى صحة المريض هناك بحاجة إلى إسعاف واهتمام، بعيدا عن القرارات العشوائية أو بما أسماه المحتجون… بسوء التسيير.
سيدعلي هرواس













