
عكفت السلطات المحلية لبواسماعيل على زيارة بعض المجاهدين في منازلهم و تكريمهم بعد عصر هذا الأربعاء الواحد و الثلاثون أكتوبر المنقضي ، بمناسبة الإحتفال التاريخي بثورة التحرير المجيدة لأول نوفمبر 54 ، بمبادرة من رئيس البلدية ، وبحضور رئيس الدائرة ، المنتخبين المحليين ، مصالح أمن الدائرة ، أمين المجاهدين لدائرة بواسماعيل ، إمام إحدى المساجد و ممثلي الجمعيات المحلية و المجتمع المدني
المبادرة التي إستحسنتها الأسرة الثورية ببواسماعيل إعترافا بتضحياتها و كفاحها المسلح ضد الإستعمار الفرنسي الغاشم إبان ثورة التحرير المجيدة و التي ضحى من أجلها مليون ونصف شهيد، بمناسبة تكريمهم من قبل السلطات المحلية و المنتخبين بمبادرة من رئيس البلدية ، أثلجت صدور المجاهدين و المجاهدين الذين مازالوا على قيد الحياة ، و جعلتهم يتذكرون أمجادهم و تاريخهم المجيد في سبيل تحرير الوطن و إستقلال الجزائر في 1962، على حد تعبير البعض منهم أثناء التكريم بقولهم ووصيتهم ” إعتنوا بالوطن الذي هو أمانة للأجيال.
محمد.ن









