أخبار الأحياء الحدث بلدية شرشال دائرة شرشال

عائلات من أبناء المدينة تعاني الأمرّين: قاطنو الهش بشرشال يشتكون ظروفهم السّكنية المزرية ويطالبون بالتّرحيل

مع إعلان مصالح دائرة شرشال مؤخرا لقائمة المقترحين للإستفادة من حصّة 84 مسكن عمومي إيجاري بواد الحمام، تشتكي العديد من العائلات من أبناء مدينة شرشال والقاطنين بالبيوت الهشة مؤخرا، من الإقصاء والتهميش الذي طالهم منذ سنوات، دون أي عملية ترحيل إلى سكنات لائقة أو إعادة إسكان تنهي معاناتهم تجاه وضعيتهم السكنية المزرية والصعبة، وإن كانت بلدية شرشال، واحدة من البلديات التي عرفت قبل سنوات، عدة عمليات للترحيل في إطار القضاء على السكنات الهشة RHP، دون القضاء عليها ووضع حد لعودتها ككل مرة…

ويعتبر ملف السكن الهش بشرشال، أحد الملفات الشائكة بالمدينة، بعدما فقدت السلطات المحلية زمام السيطرة عليه، وان كانت هناك العديد من العائلات من أبناء المدينة، دفعتها الظروف الصعبة لبناء أكواخ هشة، سواء بحي عوداي ابراهيم “الديانسي” أو واد البلاع، وتنتظر إلى يومنا هذا ترحيلها إلى سكنات لائقة، بذكريات سنوات عاينت فيها لجنة السكن لدائرة شرشال مرارا وتكرارا، حالتهم المزرية، أين يناشدون اليوم السلطات المحلية والولائية، للتدخل عبر عملية ترحيل تكون نهاية لمعاناتهم، بناء على التحقيقات التي قامت بها الجهات المعنية في وقت سابق، مع واجب الضرب بيد من حديد، المتحايلين على الإدارة لغرض الإستفادة من السكن.

موقع السكنات الهشة بحي الديانسي، النقطة السوداء التي تأبى قصّتها الإنتهاء، إلى جانب موقع واد البلاع أعلى المصلى، ورغم تعاقب عدة رؤساء دوائر على دائرة شرشال، إلا أن البيوت الهشة بقيت في تزايد مستمر، بدخول عائلات من ولايات أخرى إلى هذه المواقع، وفي وجود أيضا عائلات من شرشال لا تزال إلى يومنا هذا تترقب ترحيلها إلى سكنات لائقة، والتي تعتبر اليوم أولوية في الإستفادة مقارنة بالقادمين من الولايات البعيدة والمجاورة، وما تشهده اليوم هذه المواقع الهشة من آفات اجتماعية، يضع السلطات المحلية والأمنية، أمام حتمية التحرّك وبشكل ميداني يضع حدّا للتحرّكات المشبوهة، ويحفظ أمن وسلامة المواطنين، في ظل الجهود المبذولة من طرف عناصر أمن ولاية تيبازة ودائرة شرشال، في محاربة عصابات الأحياء.

سيدعلي.ه‍

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام