الحدث بلدية أحمر العين كل الولاية

  طالت كلا من رئيس البلدية ونائبه الأول: الكتابات الحائطية “القذرة” على مقبرة الشهداء بأحمر العين تعود إلى الواجهة

استفاق صباح هذا الأربعاء 21 نوفمبر، سكان بلدية أحمر العين على تدنيس مقبرة الشهداء الواقعة بالمخرج الغربي للمدينة بمحاذاة الطريق الوطني رقم 42 في شقه الرابط ببلدية بورقيقة، بواسطة كتابات حائطية مسيئة لشخص رئيس البلدية السيد نور الدين بويزول ونائبه الأول السيد ميلود محجابي جمال.
وجدد مجهولون للمرة الثالثة على التوالي في ظرف أشهر فعلتهم الدنيئة وأقدموا في جبن وقلة أدب، على تدوين كتابات حائطية مست الشهداء والسلطات المحلية على حد سواء.
وتعرض رئيس البلدية ونائبه الأول لـ”عبارات سب وشتم طالت عائلتيهما”، حيث سارعا إلى عين المكان مرفوقين بمصالح الأمن والدرك الوطنيين من أجل معاينة الواقعة المشينة قبل أن يتم طلاء الجدران من طرف عمال البلدية والحسرة تلف الجميع.
وفتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا من أجل كشف هوية الفاعلين الذين يرجح أنهم نفس من أقدم بتاريخ 10 أفريل المنصرم، على توجيه عبارات شتم وسب طالت رئيس الدائرة السابق السيد طاهر سالم ورئيس البلدية وعدد من أعضاء المجلس المحلي المنتخب، كما دوّن الفاعل رموزا صليبية في تعد غير مسؤول وجبان على حرمة الشهداء وعرض المسؤولين المحليين، وقبله اعتدى على نفس المقبرة بتاريخ 19 مارس 2017 المصادف لعيد النصر.
وأفرغ الفاعل أو الفاعلون غلا كبيرا وحقدا دفينا تجاه المجلس المحلي المنتخب ،حيث مس أعضاءه في شخصهم وليس على الأقل انتقادا لأدائهم أو طريقة تسييرهم.
للتذكير فقد شهدت بلدية أحمر العين عدة مرات تدوين كتابات حائطية تحت جنح الظلام عبر شوارع ومؤسسات بالبلدة من بينها مقر الدائرة القديم وكذا مقبرة الشهداء، طالت مسؤولين محليين وبالخصوص خلال الحملات الانتخابية لتعود مجددا إلى الواجهةّ، حيث لم يتم كشف هوية الفاعل رغم تكرار فعله الشنيع.
يشار إلى أن الطريق الترابي المحاذي للمقبرة كان مسرحا خلال نهاية الأسبوع المنصرم، مسرحا لإقدام سكان حي بوحدة عبد القادر “مريانو” على الاعتداء على بعض أصحاب المركبات المرتادين للموقع من أجل ممارسة شتى أنواع الفساد الأخلاقي في ضرب لحرمة المقبرة والحي ومستعملي الطريق عرض الحائط.

بلال لحول

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام