الحدث بلدية سيدي سميان دائرة شرشال

طالبوا بحضور والي تيبازة شخصيا للنظر في مطالبهم: سكّان سيدي سميان يغلقون الطريق الوطني رقم 11 وقوات مكافحة الشغب تتدخّل!

تمكّنت قوات مكافحة الشغب للدرك الوطني من فتح الطريق الوطني رقم 11 بمخرج بلدية سيدي غيلاس، بسبب الاحتجاجات التي شنّها سكان سيدي سميان نهار هذا الاثنين 9 سبتمبر، حين أقدموا على غلقه تنديدا بسياسة الإقصاء والتهميش التي طالتهم منذ سنوات، مطالبين بحقّهم من مشاريع التنمية المحلية على غرار شبكة الطرقات، الكهرباء، الغاز والماء، الإنارة العمومية والنقل المدرسي وغيرها من الضروريات، وما أفاض كأس غضبهم هي الطريق الولائي رقم 103 والذي عاثت فيه أياد الأشغال فسادا، احتجاج جرجر مقاولة الانجاز سريعا لترقيع ما حفر منذ أزيد من شهر، ودفع بمدير الأشغال العمومية لولاية تيبازة “محمد بوعزقي” للتوجه إلى عين المكان ولكن…

حركية مرورية خانقة عرفها مخرج سيدي غيلاس بالطريق المؤدي الى بلدية سيدي سميان، وسط تذمر وسخط كبيرين لدى الركاب ومستعملي السيارات، الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للتنقل مشيا على الأقدام ربحا للوقت، خاصة وأن المكان الذي اختاره السكان للاحتجاج هو المنفذ الوحيد للجهة الغربية مرورا بحجرة النص، قبل أن يتدخل مدير الأشغال العمومية لولاية تيبازة ” في محاولة لإقناعهم بفسح الطريق، على أن يقدم لهم شروحات حول طريق صنع الحدث بتأخر ترقيعه من طرف المؤسسة المكلفة بالانجاز، إلا أنهم رفضوا الحديث إليه مع المطالبة بحضور الوالي شخصيا للنظر في باقي المشاكل العالقة، ليبقى الانسداد المروري من وإلى غرب الولاية ضربا من المستحيل، عدا الحالات الاستعجالية وكبار السن المرضى، إلى أن تدخّلت قوات مكافحة الشغب للدرك الوطني حوالي منتصف النهار لتفريق المتظاهرين بالقوة، ما أسفر على توقيف 11 شابا من المحتجين.

مدير الأشغال العمومية وفي تصريحات لشرشال نيوز أكّد أن أسباب اهتراء الطريق والتصدعات التي طالتها، يرجع أسبابها لشاحنات الوزن الثقيل عبر محجرة مؤسسة “ميدي طرام”، والتي يشكوا القاطنون بالقرب منها أضرار التفجيرات تجاه منازلهم، وكذا المرملة بأحد الأودية في سيدي سميان تحت إشراف مصالح الري، مؤسسات لم تخلق لشاحناتها مسالك خاصة ما قلص سريعا مدة صلاحية الطريق الولائي رقم 103 بمختلف النقاط، مؤكدا أنه سيتخذ إجراءات صارمة في حق مؤسسة “ميدي طرام”، عبر ضبط وتحديد 15 طن كوزن لحمولة شاحناتها، منوّها باقتراب نهاية أشغال مشروع حماية الساحل بسيدي غيلاس الذي يستغل هذه المحجرة بسيدي سميان، وانطلاق عملية ترقيع الأماكن المهترئة والمتضررة…

فضلا عن مراسلة والي تيبازة “محمد بوشمة” فيما تعلق بالمرملة بالواد والتي ساهمت هي الأخرى شاحناتها في اهتراء الطريق، مستغلا نزوله رفقة بعض المواطنين بسيدي سميان لاكتشاف واقع طرقات لا تصلح للمشي فيها، أين أكد تكليف مخبر مختص لدراسة ومعاينة التربة بأحد الأماكن التي دائما ما تعرف انجرافات خطيرة، فيما طالبه السكان بضرورة تهيئة طرقات بوحسين وتيفاس وأخذها بعين الاعتبار، نقاط سجلها المسؤول الأول عن قطاع الأشغال العمومية بالولاية، لتبقى باقي المصالح من مديريات الصحة، سونلغاز، سيال، التربية والشؤون الدينية مطلوبة في سيدي سميان ..على لسان السكان.

سيدعلي.هـ/التحرير

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام