تعتبر منطقة تملول ببلدية مناصر واحدة من مناطق الظل المنكوبة بولاية تيبازة، في ظل الوضعية الكارثية لشبكة الطرقات، وسط معاناة كبيرة للمواطنين القاطنين هناك، بذكريات سنوات من الشكاوي التي رفعوها مرارا وتكرارا للسلطات المحلية والولائية، دون الإلتفاف حولهم بمشروع يقضي بتزفيت الطريق الرئيسي المؤدي إلى تملول، ومنه فك العزلة عن السكان من جهة ومستعملي المركبات من جهة أخرى…
الوضعية الكارثية لطريق تملول ببلدية مناصر، أصبحت هاجسا حقيقيا لدى المواطنين، تصدعات وحفر دائما ما تعرقل حركية سير المركبات، خاصّة بالنسبة للطاكسيات الجماعية ذهابا وإيابا، أين تتعالى الأصوات مطالبة السلطات المحلية بالتحرّك وبشكل جدّي، للنظر في إعادة تهيئتها وتزفيتها بعيدا عن الوعود التي تأبى إلى يومنا هذا التحقيق، باعتبار أن الحالة الكارثية لطريق تملول تعود لسنوات طوال دون أن ترى أشغال تهيئتها، إلا أنها لم تكن عائقا أمام وصول المترشحين سابقا للإنتخابات المحلية والولائية إلى الساكنة هناك، قصد البحث عن أصوات تزكّيهم في هذه المجالس، فكانت النتيجة أن راحت منطقة تملول ضحية وعود تأبى التجسيد…!!.
وفي ظل الزيارات المتواصلة لوالي تيبازة إلى دوائر الولاية، قصد الوقوف على سير مختلف المشاريع التنموية، يناشد سكان تملول ببلدية مناصر، المسؤول الأول بالولاية محمد أمين بن شاولية، لزيارة منطقة تملول والمرور من طرقاتها واكتشاف عن قرب، معاناة أبناء الجزائر العميقة هناك، وإن كانت أغلبية دواوير بلدية مناصر، يشتكي سكانها من مختلف النقائص، إلا أن تهيئة طريق تملول بات مطلبا شعبيا وملحّا هناك، بالنظر لما يعانيه السكان في الوصول إلى منازلهم أو قضاء حوائجهم أو حتى نقل مرضاهم للعلاج.
سيدعلي هرواس










