تشهد ساحة مسجد الرحمن بشرشال مؤخّرا وضعية مؤسفة وغير مشرفة، بسبب الركن العشوائي لعرباتٍ صغيرة تجارية بمحيطها منذ أشهر عديدة، دون تحويلها أو استغلالها بعيدا من طرف أصحابها في ممارسة نشاطهم التجاري، لتتحوّل إلى نقاط سوداء تتجمع فيها مختلف أنواع النفايات، مشوّهة بمنظرها غير المشرّف صورة المدينة ومحيط مسجد الرّحمن….
في ظل هذه الصور والمشاهد المؤسفة للركن العشوائي للعربات التجارية بمحيط مسجد الرحمن وساحة الشهداء، تتعالى أصوات العقلاء من أبناء مدينة شرشال، داعية السلطات المحلية والأمنية، للتدخّل ونزع هذه العربات التي رُبطت بالسلاسل وتركت بشكل لا يشرّف تماما المدينة وزوارها من داخل وخارج الولاية والوطن، بعدما تحوّلت هذه العربات إلى أماكن لرمي القمامة والأوساخ، ولولا جهود عمال النظافة في تنظيفها يوميا لكانت المشاهد كارثية، في وقت حوّلت فيه أيضا ساحة الشهداء إلى مفرغة عمومية للنفايات، من خلال الرمي العشوائي للقارورات البلاستيكية وغيرها داخل الساحة، قبل أيّام عن إحياء الذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد وانعقاد مؤتمر الصومام (1956/1955)، لتبقى النظافة… مسؤولية الجميع.
ش.ن















