يشتكي سكّان بلدية بني ميلك منذ مدّة، من التوقف الشبه التام لنشاط سيارات الأجرة المُرخّصة خط (بني ميلك – الداموس) وتأزم وضعية النقل بالمنطقة، مشيرين إلى الشلل الكبير في حركة تنقل المواطنين مؤخرا، خاصة العمال، الطلبة، والمرضى الذين يضطرون للتنقل يومياً نحو بلدية الداموس لقضاء مصالحهم الأساسية.
في ظل النقص الكبير في وسائل النقل الرسمية وهذا الوضع الذي أدخل الساكنة في عزلة حقيقية، وعطّل مصالحهم بشكل لا يطاق، يجد المواطن نفسه مجبراً على اللجوء إلى أصحاب السيارات الخاصة (غير المرخصة) كحل بديل والوحيد لفك عزلتهم، متحدّثين عن قيام سائقي سيارات الأجرة المنعدمين على الخط فعلياً، بشن حملة تبليغات ضد هؤلاء أصحاب السيارات الخاصة، مما أدى إلى توقفهم هم أيضاً خوفاً من العقوبات والمتابعات.
سكان بلدية بني ميلك يناشدون مصالح مديرية النقل لولاية تيبازة، قصد التدخل بما يفك العزلة عنهم، والنظر في كيفية إيجاد الحلول اللازمة لأزمة النقل التي يعيشونها في الفترة الأخيرة، فلا سيارات أجرة رسمية توفر الخدمة، ولا نقل غير مرخص يفك الأزمة، ليبقى المواطنون هناك، يعانون في صمت ويدفعون الثمن بأماكن الإنتظار، مطالبين باتخاذ كافّة الإجراءات الردعية والتنظيمية الكفيلة بحل الأزمة.
وقدّم ممثلون عن سكان بلدية بني ميلك في رسالة شكواهم، اقتراحات من شأنها ضبط نشاط الناقلين لخط بني ميلك اتجاه الداموس، عبر إلزام أصحاب رخص سيارات الأجرة على خط (بني ميلك – الداموس)، باحترام مواقيت العمل وتوفير الخدمة بانتظام، ومعاقبة المخالفين منهم، إضافة إلى تدعيم الخط بحافلات للنقل الحضري أو منح رخص استثنائية جديدة للمتعاملين المستعدين للعمل فعلياً، لتغطية العجز التجاري في هذا الخط.
سيدعلي.ه




