الحدث الحركة الجمعوية دائرة شرشال

جهود كبيرة بذلت تحت إشراف “جمعية مبادرة youth”: مدرسة أحمد ملحاني بشرشال في حُلّة جديدة…تستعد لاستقبال تلاميذها ومطالب بالدعم والحفاظ عليها

بعد حملة التنظيف الواسعة التي مسّتها مؤخرا باقتراح من فدرالية أولياء التلاميذ، اثر تحوّلها في السنوات الأخيرة إلى غابة حقيقية، هاهي جمعية مبادرة youthبشرشال تواصل مهمة رد الاعتبار لمدرسة “أحمد ملحاني”، مساسا بنظرتها الجمالية ومرافقها وأقسامها استعدادا لاستقبال تلاميذها في أحسن الظروف، مستغلة فترة عطلة الشتاء ببرنامج سطرته لفائدة المتمدرسين والأسرة التربوية بوجه عام، وسط أجواء رائعة صنعها المتطوعون الملتفون حول هذه المبادرة الهادفة لخدمة العلم وأهله.

مدرسة أحمد ملحاني ببرج الغولة بشرشال أخيرا في حلة جديدة، جدران طليت بألوانها الزاهية والمختلفة، وأقسام استعادت بريقها استجابة للجهود الكبيرة والجبارة التي بذلت في سبيل ذلك، قادها أعضاء جمعية مبادرة youth على رأسهم الرئيس “فيراس بن مقدم”، وبالتنسيق مع السلطات المحلية، مركزي التكوين المهني والتمهين (شرشال وسيدي غيلاس)، من خلال فسح المجال للمتربصين في تقديم الدعم لهذه الحملة، إضافة إلى تبرعات المحسنين خاصة التجار الذين أبوا إلا أن يقفوا وقفة مساهمة بالمواد المستعملة في طلاء الجدران، إلا أن عزوف الأولياء والمواطنين من أبناء الحي كان واضحا، مسجلين غيابهم التام عن واحدة من المبادرات النبيلة لفائدة فلذات أكبادهم، رغم الإعلانات والدعوات لهم بتقديم الدعم والوقوف لجانبهم، على غرار الإعلان الذي تفضل به أمام مسجد حذيفة ابن اليمان ببرج الغولة الشيخ “براهيمي علي” الجمعة الماضي.

عزوف لم يقف حائلا أمام عزيمة وإرادة الفريق الشاب والمتطوع بمدرسة أحمد ملحاني ذكورا وإناثا صغارا كبارا، أقسام طليت جدرانها بعد إخراج جميع الطاولات خارجا وإعادتها لما كانت عليه، ناهيك عن تنظيف النوافذ من الأوراق التي ألصقت فيها وتعود لسنوات، تحديد أماكن مخصصة لإلصاق مختلف الرسومات والأشكال المتعلقة بنشاطات التلاميذ، عبر صفائح لوحية لتفادي تشويه الجدران بهذه الملصقات، مرورا بتغيير مصابيح الإنارة والصبورات القديمة، وقبلها طلاء جدران المراحيض وإعطائها صورة تليق للعيان لتواجدها بمؤسسة تربوية، وبأهداف مستقبلية قريبة تعد بفتح مكتبة بالمدرسة، ستساهم في إثراء الرصيد اللغوي والمعرفي لدى تلاميذ المنطقة، نشاطات بالجملة افتقدت كثيرا للإمكانيات المادية والبشرية، إلا أنها تسير بخطى ثابتة نحو الاستمرارية والتنسيق أكثر لرد الاعتبار لهذه المدرسة.

صور رائعة رصدناها من قلب الحدث بل تضحيات لأجل جيل اليوم طلبة الغد بمدرسة احمد ملحاني، جهود تبذلها عديد الوجوه المعروفة خاصة الحارس الأمين بالمؤسسة “محمد شملي”، الذي لا يزال يضحي بماله ووقته ونفسه لرد الاعتبار لهذا الصرح التربوي، فنال الثناء والتقدير لجهوده خدمة للأسرة التربوية وتلاميذها، رفقة اصغر متطوع عن جمعية مبادرة youth “مصطفى عماني” وأكبرهم “فاضل مو عزيز”، إضافة إلى صاحب الريشة الجذابة الفنان التشكيلي بحي 17 أكتوبر 1961 “محمد أرهاب”، كلهم اجتمعوا استجابة لنداء مدرسة عانت التقصير والتهميش طيلة سنوات مضت، مقتسمين العلامة الكاملة في انتظار حملات وبرامج أخرى قيد الدراسة للتجسيد…

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام