الحدث بلدية شرشال دائرة شرشال

تحت إشراف مديرية البيئة ومختلف الشّركاء: حملة تنظيف واسعة لغابة وشاطئ الحمدانية بشرشال احتفالا باليوم العالمي للبيئة 5 جوان

نظّمت مديرية البيئة لولاية تيبازة نهار هذا الأثنين 5 جوان، حملة تنظيف على مستوى شاطئ الحمدانية بشرشال والغابة المقابلة له، بالتنسيق مع الجمعية الوطنية للعمل التطوعي، مصنع مجبنة بال La Vache Kiri الجزائر، وكذا مختلف الشّركاء والفاعلين في الميدان، كمحافظة الغابات، المحافظة الوطنية للساحل، دار البيئة، مؤسّسة نظافة ولاية تيبازة، السلطات المحلية لبلدية ودائرة شرشال، والأمنية والحماية المدنية، جمعيات وطنية ومحلية على غرار منظمة لقاء شباب الجزائر مكتب ولاية تيبازة، الجمعية الجزائرية للشباب المثقف، جمعية تدعيم وتوعية أطفال ونساء الحمدانية، الهلال الأحمر الجزائري، وغيرهم ممن حضروا هذه الوقفة الإحتفالية باليوم العالمي للبيئة 5 جوان، ترسيخا وغرسا للثقافة البيئية بأذهان جموع الأطفال الحاضرين بالمناسبة، وزيادة الوعي بضرورة الحفاظ على الطبيعة البحرية ومكوّناتها، في حملة رفع القائمون عليها شعار “معا لدحر التلوث البلاستيكي”…

” ممثلو قطاعي البيئة والغابات: “لابد من تضافر الجهود لدحر التلوث البلاستيكي وحماية الغابات من الحرائق مسؤولية الجميع”

هذا وألقت رئيسة مكتب الإعلام والتحسيس بمديرية البيئة لولاية تيبازة” غزالي فوزية”، كلمة أثنت فيها على الحضور واستجابتهم لدعوة الإحتفال باليوم العالمي للبيئة بشاطئ الحمدانية، داعية هي الأخرى الجميع للتعاون لأجل بيئة نظيفة ومحيط بحري خالٍ من التلوث البلاستيكي، فيما تحدّثت رئيسة مكتب الوقاية من الحرائق بمحافظة الغابات “أمال مقراني” عن البيئة، ومسؤولية الجميع تجاه الحفاظ عليها، مذكّرة بمهام وجهود رجال الغابات في محاربة الحرائق ككل موسم للإصطياف وإلى غاية 31 أكتوبر، مؤكدّة ضرورة تنظيف الأماكن الغابية من مخلفات الإنسان، بالنظر للحرائق الناجمة عنها، مذكّرة بقرار والي تيبازة الأخير القاضي بمنع المواطنين من التجوال داخل الغابات والتخييم فيها في إطار محاربة الحرائق، مع الإشارة إلى وجود أماكن غابية مرخّصة للراحة والإستجمام.

رئيس الجمعية الوطنية للعمل التطوعي: “حملة تنظيف شاطئ وغابة الحمدانية فرصة لترسيخ الثّقافة البيئية لدى الأطفال”

وفي تصريحات لشرشال نيوز، أشار رئيس الجمعية الوطنية للعمل التطوعي وعضو المرصد الوطني للمجتمع المدني “احمد ملحة”، بمناسبة هذه التظاهرة البيئية، الأخطار الناجمة عن التلوث البلاستيكي المهدّد للطبيعة برّا وبحرا، مثنيا على فكرة تنظيف شاطئ الحمدانية والغابة المقابلة له، لما لها من أهمية في ترسيخ الثقافة البيئة خاصّة لدى الأطفال المشاركين في الحملة، وتوعيتهم وتحسيسهم والمصطافين بضرورة الحفاظ على الفضاءات البيئية، ولا يكون ذلك حسبه إلا بتضافر الجهود، حملة تنظيف انتشر من خلالها المشاركون فيها بطول وعرض الشاطئ، ورفع بعض المخلفات البلاستيكية، نظرا لنظافته بعد الحملة الأخيرة، فيما كانت الوضعية مؤسفة بالغابة المقابلة لشاطئ الحمدانية، بتحويلها من طرف المواطنين إلى مزبلة عمومية، أين قام المحتفون باليوم العالمي للبيئة برفع نفاياتها ووضعها في أكياسٍ بلاستيكية، وسط أجواء شارك فيها الصغار والكبار، لتبقى النظافة… مسؤولية الجميع.

سيدعلي هرواس


🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام