
نظّمت رابطة ألعاب القوى لولاية تيبازة نهار هذا الجمعة 6 ديسمبر سباقا ولائيا للعدو الريفي، وذلك على مستوى مضامير شاطئ الزبوج لبلدية سيدي غيلاس (800 م و 1200م)، وسط أجواء رياضية رائعة عاشها الأطفال المشاركين، في أكثر من 330 رياضي ممثلين عن بلديات شرشال، سيدي غيلاس، القليعة، فوكة وبوسماعيل، وعلى اختلاف فئاتهم العمرية ذكورا وإناثا تم تسجيلهم تباعا وفق برنامج تنظيمي محكم، اشرف عليه رئيس الرابطة الولائية لألعاب القوى “شلغوم عبد الرحمن”، وكذا رؤساء النوادي المعنية رفقة باقي المدربين والمؤطرين المعروفين بالمنطقة، في حدث أبعد التلاميذ نوعا ما عن أجواء الدراسة بعد أسبوع من الامتحانات، ليرتدوا ألبسة رياضية تحضيرا للتنافس على أفضل المواهب الشابة تحسبا لانتقائها مستقبلا واختيارها للمشاركة بمختلف الاستحقاقات والبطولات.
يوم ولائي للعدو الريفي جاء بالتنسيق مع نادي وفاء سيدي غيلاس الذي يترأسه الشاب النشط “بختي عبد الناصر”، بحضور العشرات من الرياضيين الممثلين لناديي أتلتك شرشال للرياضات الفردية و ألعب القوى بشرشال، النادي الرياضي الهاوي محمد علي للرياضات القتالية والفردية، نادي شباب سيدي غيلاس لكرة الطائرة، تلاميذ متوسطة “مالك بن نبي” وبعناية خاصة لأستاذ التربية البدنية “بوشامة إبراهيم”، وأولياء لم يفرّطوا فرصة مشاركة الأبناء فرحة هذه الأجواء، وتحت أنظار السلطات المحلية يتقدمها رئيس البلدية “مولود أزرو”، وبتغطية صحّية لعناصر الحماية المدنية، في سباق تنافس فيه المشاركون بكل روح رياضية، وحرص بموجبه المؤطرون وإطارات الرابطة على إنجاحه والخروج بنتائج ايجابية، بحكم لقاء كان فرصة لتقديم جملة من النصائح والتوجيهات للمشاركين، بل درسا من دروس رياضة تخرج منها عداءون لطالما سطع بريقهم في سماء التتويجات.
الرياضيون وصلوا تباعا إلى منطقة “الزبوج” بسيدي غيلاس غرب المدينة، عبر حافلات خاصة من شرشال، بوسماعيل، فوكة والقليعة وسيدي غيلاس مسرح الحدث، سباق حضرته نخبة من الرياضيين على غرار الأمين العام بنادي ألعاب القوى بشرشال “عبدو احمد”، رئيس النادي الهاوي محمد علي للرياضات القتالية والفردية “محمد مليحي” وغيرها من الأسماء التي اقتحمت ميدان التدريب أمثال السيّدة “جزية” و العداءة “بشرى عميش”، أين يعتبر هذا السباق الولائي الثاني من نوعه بعد الذي أقيم الأسبوع الماضي بالشعيبة، لتسعى بذلك الرابطة الولائية لألعاب القوى توسيع رياضة العدو الريفي ونشر ثقافتها لدى الصغار والكبار، ولما لا خلق فروع جديدة لاصطياد العصافير النادرة، والتي بإمكانها تمثيل الولاية والجزائر في عديد المحافل، فحظ موفّق للجميع….
سيدعلي.هـ



































