الحدث دائرة شرشال

بمجموع 14 عون حماية تلقوا تكوينا في مجالات الإجلاء والإنقاذ: امتحان تقييم عُدَد سيارات الإسعاف للوحدات الغربية لولاية تيبازة هذا الخميس 14 مارس بجسر واد عيزر في شرشال

تواصل الحماية المدنية بالجهة الغربية لولاية تيبازة سلسلة دوراتها التكوينية لفائدة أعوانها، ولأكثر جاهزية بدنية…نفسية وذهنية، سطّرت المديرية العامة للحماية المدنية برنامجا ثريا لفائدة هؤلاء، قصد التكفل الجيّد بالأشخاص المسعفين عند وقوع مجمل الحوادث المعروفة، خاصة ما تعلق بإرهاب الطرقات بالمسالك الوعرة والمنحدرات الصعبة، وكذا الحرائق والاختناقات والكوارث الطبيعية التي تستدعي الاحترافية في الإجلاء والإسعاف، فطريقة ذلك تعتبرها ذات المصالح خطوة مهمة لإنقاذ الأرواح قبل نقلها إلى المستشفى للعلاج.

رؤساء عُدَد سيارات الإسعاف لوحدات الجهة الغربية لولاية تيبازة، وبعد 15 يوما قضوها تكوينا بين الدروس النظرية والتطبيقية، وتحت إشراف المكلف بذلك الملازم “خيضر عبد الكريم”، والذي قدم لهم تقنيات في كيفية الإسعاف الأمثل للأشخاص الضحايا، ناهيك عن الاستعمال الجيد للمستلزمات والأجهزة التابعة لسلك الحماية المدنية، بمجموع 14 عون حماية مدنية يمثلون وحدات (واد البلاع، قوراية، حجرة النص، شرشال والداموس)، ليصلوا بعد هذا التكوين إلى مرحلة التقييم ضمن ثلاث دورات أولاها انطلقت اليوم الخميس 14 مارس.

اختيار جسر واد عيزر بشرشال على الطريق السريع مكانا لتقييم جاهزية أعوان الحماية المدنية

إطارات سلك الحماية المدنية بالمنطقة اختاروا جسر واد عيزر بشرشال على الطريق السريع، كمكان للتدريبات الميدانية وتقييم جاهزية الأعوان في ميادين الإسعاف والإنقاذ والإجلاء، خاصة وأن دائرة شرشال بالخصوص أصبحت فيها العديد من النقاط السوداء، خاصة مع دخول الطريق الاجتنابي شرشال – سيدي غيلاس حيّز الخدمة، وتكمن خطورتها في منحدراتها وجسورها العالية والعملاقة، والمرشحة فوق العادة لتكون أكبر تهديد للسائقين المفرطين في السرعة، ما جعل مصالح الحماية المدنية تختار هذه النقطة بالذات، لتقييم ما تعلّمه الأعوان طيلة أسبوعين كاملين بين النظري والتطبيقي، تحت إشراف قائدي وحدتي واد البلاع بشرشال الملازم “سمير سعيداني” و قوراية الملازم الأول “خواوصي فريد” والمكلف بالتكوين الملازم “خيضر عبد الكريم”.

تمارين تطبيقية باشرها أعوان الحماية المدنية للوحدات الغربية لولاية تيبازة، وبكثير من الاهتمام والتركيز لدى إطارات هذا السلك الهام، قصد إنجاح خرجة ميدانية تعتبر الأولى من أصل ثلاث دورات، اين ساهمت في ترسيخ مبدأ العمل ككتلة واحدة بكثير من التعاون والإخلاص خدمة للوطن والمواطنة، فالجاهزية البدنية والنفسية والذهنية لعون الحماية، ستسمح له بإجلاء صحيح لضحايا الحوادث المعروفة خاصة المرورية منها، ناهيك عن الاتصال والتواصل السليم بينه وبين الضحية والمصالح المعنية، مناورات أخرى منتظرة خلال أيام بجسر واد عيزر، لاستكمال البرنامج المسطر لتقييم تكوينهم الذي تلقوه مؤخرا….

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام