يشتكي سكان واد الحمام جنوب بشرشال مؤخرا، من الوضعية المؤسفة للطرقات، وذلك بعد أشغال الحفر التي عرفتها المنطقة في وقت سابق جراء الربط بشبكتي الماء وقنوات الصرف والغاز، أين غادرت آنذاك مقاولات الإنجاز تاركة ورائها صورا ومشاهد كارثية، دون إعادة ترقيع ما خلفته عند عملية الربط بمختلف الشبكات الحيوية، وسط معاناة كبيرة للسّكان ومستعملي المركبات…
سكّان واد الحمام جنوب بشرشال وبعد أكثر من سنتين من ترقب تهيئة ما خلفته أشغال الحفر لمصالح الري وسونلغاز، يناشدون اليوم السلطات المحلية للتدخل وبشكل جدّي، والضغط على الجهات المكلفة بهذه المشاريع، للعودة وإصلاح التصدعات والحفر التي اكتستها طرقاتهم، والمرشحة للإمتداد أكثر مع مرور الوقت والإنزلاقات المتواصلة للتربة.
انشغالات تنموية منطقية طرحها ساكنة واد الحمام جنوب عبر شرشال نيوز نهار هذا الأحد 31 ماي، فمن الطرقات التي عاثت فيها أشغال الحفر فسادا، إلى افتقادهم للشبكة الكهربائية ومعاناتهم عند كل فصل صيف ساخن، تجاه الإنقطاعات المتكررة للطاقة، نظرا للضغط الكبير الذي تشهده كوابلهم التي يتزودون منها على مسافة تفوق 400 متر بالنسبة للعديد من المواطنين هناك، أين تجد عدّادا كهربائيا واحدا يزوّد أكثر من 4 عائلات، داعين مصالح سونلغاز والطاقة لولاية تيبازة، للتدخل والنظر في كيفية فك العزلة عنهم، من خلال مشاريعها لتوسيع الكهرباء الريفية.
أما بالنسبة لنظافة البيئة والمحيط، فنجد منطقة واد الحمام غرب شرشال، تعاني من نقص كبير في حاويات القمامة، أين جعل السكان الواد، مكانا لرمي نفاياتهم، لتتشكل برميهم العشوائي لها عدّة نقاط سوداء تفوح منها رائحة القذارة، وبكثير من التهديدات البيئية تجاه صحة وسلامة الأطفال والقاطنين بالقرب منها، مناشدين أيضا السلطات، لتوفير حاويات القمامة، وإدراجهم ضمن قائمة الأحياء المعنية بمرور شاحنة رفع النفايات، خاصّة مع الإرتفاع المحسوس لدرجات الحرارة والوضع المتعفّن هناك.
وتأتي هذه الشكاوي التنموية لساكنة واد الحمام جنوب، في وقت انطلقت فيه قبل أيام، أشغال التهيئة الحضرية للحي انطلاقا من طريق مدخله الرئيسي وصولا إلى القرية، وذلك تحت إشراف السلطات المحلية، ما جعل سكان الناحية الجنوبية يخرجون عن صمتهم ويطالبون بتوسعة المشروع، وترقيع التصدعات والحفر التي خلفتها أشغال الحفر التابعة لمشاريع الربط بالغاز والماء وقنوات الصرف.
سيدعلي هرواس














