اختتمت مديرية الصحة والسكان لولاية تيبازة أمسية هذا الخميس 2 جوان، حملتها للتحسيس والتوعية للوقاية من أخطار المخدّرات، والتي باشرتها بالتّنسيق مع الطاقم النفساني للمؤسّسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال، ضمن برنامجها الولائي لمكافحة هذه الآفة الإجتماعية بشعار “لا تجرّبها”، في حملة جابت المؤسّسات التّربوية على اختلاف أطوارها والفئات العمرية لتلاميذها (الإبتدائي، المتوسط والثانوي)، إضافة إلى مركز التّكوين المهني والتّمهين ومدرسة التكوين التّقني للصّيد البحري وتربية المائيات، حفل اختتام احتضنه مركز التّكوين المهني والتّمهين بشرشال، بحضور البروفيسور” محمد شكالي” المكلف بالصحة العقلية عن وزارة الصّحة، مديرة الصحة المدرسية بالوزارة “بوسماحة”، و”نبيل قويدر جلول” ممثلا عن مدير الصحة والسّكان لولاية تيبازة، مدير المؤسّسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال “علي قاسمي”، مسؤولة مركز الوسيط لعلاج الإدمان بفوكة” العنطر العالية”، مدير مركز التكوين المهني”عشوري عثمان”، نفسانيات، أرطفونيات، أطبّاء، أولياء، أسرة تربوية وإطارات قطاع الصحة، إضافة إلى رئيسة مكتب الدّراسات والتربّصات بمدرسة الصيد البحري”نعيمة ألماني”، الأطفال التابعين لمختلف وحدات الكشف والمتابعة للصحة المدرسية، إمام المسجد الكبير الشيخ” محمد جنادي”، ممثلي الحماية المدنية والإتحاد العام للعمال الجزائريين UGTA بالولاية…
وأثنى مدير الصّحة والسّكان لولاية تيبازة “محمد بورحلة” في كلمة جاءت على لسان ممثله بالمناسبة، أثنى كثيرا على الجهود التي بذلها الطاقم النفساني عن المؤسّسات العمومية الإستشفائية لشرشال، تيبازة، بواسماعيل، الداموس وحجوط، لأجل التوعية والتّحسيس للوقاية من أخطار المخدّرات، فيما أشار مدير المؤسّسة العمومية للصّحة الجوارية بشرشال “علي قاسمي”، لدور هذه الحملات التي مست التلاميذ بالمؤسّسات التعليمية، مركز التّكوين المهني ومدرسة الصيد البحري، في تنوير العقول وتصحيح السّلوكات والمفاهيم، لمجتمع آمن من الجريمة وأنواعها، قبل أن يفسح للمجال للبراعم في الظّهور بأناشيد حول المخدّرات وتأثيرها على الفرد، مسرحية وشعر عن متمدرسين تابعين كذلك لمختلف وحدات الكشف والمتابعة للصحة المدرسية، في صور ومشاهد خطفو بها الأضواء وهم يحتفلون باليوم العالمي للطفولة، فصفّق لهم الكبار تشجيعا وتقديرا لرسائل التوعية والتّحسيس التي وجّهوها حول الموضوع.
هذا وألقى البروفيسور” محمد شكالي” المكلف بملف الصحة العقلية على مستوى وزارة الصحة كلمة، عبّر فيها عن سعادته البالغة للحضور القوي للأطفال والأولياء في حفل اختتام حملة التّحسيس والوقاية من المخدّرات، مشيرا إلى ارتفاع عدد ضحايا المخدّرات في العالم والجزائر، واستراتيجية الدولة في محاربة هذه الآفة التي أصبحت حسبه معقّدة، خاصة في الوسط المدرسي وجوانبه الوقائية، منوها ببرنامج الوزارة الوصية للوقاية وعلاج الإدمان، وللدور الذي يلعبه مركز الوسيط بفوكة لعلاج الإدمان وضحايا المخدّرات، مؤكّدا أن هذا المشروع مولود جديد وسيكون ناجحا، ونموذجا للعمل الوقائي بعنابة على هامش فعاليات اليوم الوطني الذي سيقام هناك نهاية الشهر الجاري جوان، مثنيا على القائمين عليه من نفسانيات وأرطفونيات، مثله مثل مديرة الصّحة المدرسية بالوزارة وكذا مسؤولة مركز الوسيط لعلاج الإدمان.
واستعرضت المنسّقة الولائية للصحة العقلية بمديرية الصحة والسّكان لولاية تيبازة “زينب شرفي”، مختلف جوانب المشروع الخاص بالتّوعية والتحسيس منذ انطلاقه قبل أشهر لفائدة التلاميذ ومتربّصي مركز التّكوين المهني ومدرسة الصيد البحري بشرشال، فيما تحدّثت زميلتها العيادية النفسانية بالمؤسّسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال” مسعودان سارة”، عن أهم ما قدّم من نصائح وإرشادات وقائية للفئة المستهدفة بشعار “لا تجرّبها”، والتي رافقتها الأسرة الإعلامية في مقدمتها الجريدة الإلكترونية شرشال نيوز، بتغطيتها لحملات التحسيس منذ انطلاقها إلى غاية حفل الإختتام، والتّعريف بالأهداف المرجوّة من خلال الحث على الإبتعاد عن كل الشّبهات التي تفتح باب الولوج للمخدّرات والإدمان عليها، حدث أكد أن الرسالة قد وصلت لعدد كبير من الأطفال المبدعين والمتألّقين، والمطالبين بحمل مشعل التّحسيس للدّفاع عن الوسط المدرسي من هذه الآفة، لتبقى الوقاية… خير من العلاج.
سيدعلي هرواس













































