أخبار الأحياء الحدث بلدية شرشال دائرة شرشال

بتحوّلها إلى مزبلة عمومية ووكر للمنحرفين: وضعية كارثية لحديقة الواجهة البحرية لشرشال والسّلطات مطالبة بالتدخّل

تعتبر حديقة الواجهة البحرية وسلالمها المؤدية إلى ميناء شرشال واحدة من النقاط السوداء، أين تحوّلت في السنوات الأخيرة، إلى وكر حقيقي للمنحرفين في غياب الرقابة، وسط تحركات مشبوهة لأشخاص يرتادون هذا المكان المعزول، ويمارسون فيه مختلف الآفات الإجتماعية والممارسات اللاأخلاقية نهارا جهارا، دون الأخذ بعين الإعتبار، تنقل المواطنين العقلاء عبر هذه السلالم، خاصّة موظفي الوحدة البحرية والحماية المدنية أو حتى البحّارة، في صور ومشاهد مؤسفة لا تشرف تماما شرشال وأهلها المحافظين…

حديقة الواجهة البحرية لشرشال، تشهد اليوم أسوء حالاتها، فبالإضافة إلى وضعيتها المهترئة وصورتها غير المشرفة لافتقادها لمختلف المرافق، تعرف يوميا تحركات مشبوهة لأشخاص جعلوا منها نقطة بيع ومتاجرة بالمخدرات، ناهيك عن تحوّلها إلى وجهة لبائعات الهوى من الفتيات والشباب المنحرفين، فمن حديقة لواجهة بحرية إلى حديقة لممارسات لا أخلاقية، ما يستدعي اليوم وأكثر من وقت مضى، تكثيف الدوريات الأمنية على مستواها من طرف مصالح أمن دائرة شرشال، والعمل على محاربة هذه الظواهر السلبية المستهدفة للأخلاق من جهة، وصحة وسلامة الأفراد تجاه الآفات الإجتماعية من جهة أخرى.

شرشال.. وبعدما توقّف مؤخرا مشروعها لتهيئة الواجهة البحرية على طريق الميناء، تبقى حديقتها غير البعيدة عن مقري الدائرة والبلدية، عبارة عن غابة ومزبلة عمومية، طغت عليها الحشائش والقصب والنفايات بكثير من الروائح القذرة، كما أدى سقوط إحدى الأشجار إلى غلق ممر الرّاجلين عبر سلالمها المؤدية للميناء، ما يستدعي أيضا تدخلا عاجلا للسلطات المحلية أو مصالح مقاطعة الغابات، وذلك لرفعها بما يسهل حركية مرور الموظفين على مستوى الوحدة البحرية للحماية المدنية وملحقة الصيد البحري والركاب المستغلين لها للوصول إلى وسط المدينة.

في ظل هذه الوضعية المؤسفة لحديقة الواجهة البحرية لشرشال المقابلة لمقر الدائرة، تستدعي تضافر جهود الجميع من سلطات محلية وأمنية لإعطائها صورة تليق بها وبالعاصمة القيصرية شرشال، ووضع حدّ للسلوكات اللاّأخلاقية والآفات الإجتماعية التي تعرفها، من خلال دوريات أمنية تجسّد مبدأ محاربة كل أشكال الإنحرافات، في وقت كان فيه والي تيبازة محمد أمين بن شاولية، قد زارها قبل أشهر ووقف على حالتها، أملا في استفادتها من مشروع جديد لتهيئتها، إلى حين ذلك، تبقى هذه الحديقة… أكبر تهديد للمجتمع وفساد الأخلاق، مثلها مثل العديد من النقاط السوداء، حالة غياب الرقابة واستقالة الأولياء من دورهم في مراقبة الأبناء.

سيدعلي.ه‍

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام