الحدث الحركة الجمعوية

بالتنسيق مع جمعية مبادرةyouth لشرشال: نادي محمد علي للرياضات القتالية والفردية بسيدي غيلاس ينظّم يوما للوقاية من مخاطر الأنترنت لفائدة الأولياء والأبناء

جدّد النادي الرياضي الهاوي محمد علي للرياضات القتالية والفردية بسيدي غيلاس أمسية هذا السبت 21 ديسمبر، سلسلة نشاطاته النبيلة لفائدة الأطفال الرياضيين ولتلاميذ المنطقة بوجه عام، من خلال يوم وقائي تحسيسي حول مخاطر الانترنت، وبالتنسيق مع واحدة من أنشط الجمعيات على مستوى ولاية تيبازة “مبادرة youth” لشرشال، وسط أجواء مثالية حضرتها الأسرة التربوية ممثلة لمختلف الأساتذة، ناهيك عن الأولياء المستجيبين لنداء هذا اليوم، ممثلي المجتمع المدني من شخصيات رياضية وجمعوية، ممثل عن اللجنة الوطنية للنشاطات الثقافية والرياضية، قصد التعرّف واكتشاف حجم الأخطار المهدّدة لسلوك التلميذ داخل الأسرة والمجتمع، في زمن تكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، أين استطاعت الشبكة العنكبوتية الإيقاع بالأولياء والأبناء على حد سواء، حين استغلت الفراغ الموجود بينهما لتحرّك عامل تفرقتهما، ليصبح البعيد قريبا والقريب بعيدا بأياد نجحت في استهداف فئتها المستهدفة، لتجني ثمارها عبر علاقات افتراضية مبنية على الخيال لا الحقيقة.

النادي الرياضي الهاوي محمد علي للرياضات القتالية والفردية تحت إشراف “محمد مليحي”، تحرّك لفائدة التلاميذ مبديا تحسّره الشديد لغياب أولياء الرياضيين منهم، حين ضربوا دعواته عرض الحائط إهمالا وتقصيرا، وبالمقابل كانت جمعية “مبادرة youth  ” في الموعد بعرض أشرفت عليه المتألقة والنفسانية العيادية “سارة مسعودان”، بعد أكثر من أسبوع رفعت فيه شعار التحضير الجيّد للموضوع للخروج بنتائج ايجابية، لتتحدث بلسان الترهيب بمخاطر الأنترنت تجاه الأطفال، مستعرضة بالصور أبرزها للعيان، شبكة عنكبوتية تستدرج ضحاياها تدريجيا ببحوث أو رسوم متحركة على اليوتوب، أو حتى ألعاب افتراضية مدروسة للإيقاع بهم، مرورا بأفلام الرّعب والأكشن…ناهيك عن المواقع المحرّضة على فساد الأخلاق، ليصبح ذهنه مشتّت ومتعلّق في الوقت ذاته بالجهاز الذي يستعمله بداعي التعلّق والإدمان، عادة يعتبر يعتبرها الأخصائيون خطرا تجاههم كأطفال، والتدخل لوقفها مباشرة وبصفة نهائية هو الخطأ كذلك، نقطة فسح فيها المجال لإثراء الموضوع ووضع النقاط على الحروف، أو بالأحرى وضع الأيدي على جرح تحمّل فيه المتحدّثون والمستمعون مسؤولية ما يحدث لأطفال، وقعوا في شباك عنكبوت الأنترنت….

أساتذة استغلوا فرصة هذا اليوم الوقائي حول مخاطر الأنترنت للتدخل بكلمات موضوعية توعوية، كيف لا وهم العارفون طريق المعلومة لأذهان التلاميذ، نقاش تناول السبل المناسبة للدفاع عن الأطفال وخلق بدائل تجنبه الإدمان عليها، وذلك باستغلال المرافق الرياضية المتاحة ..فلطالما كانت الرياضة العلاج الأمثل لعديد الآفات، وهو ما دعا إليه بقوة ممثل مديرية الشبيبة والرياضة والمدرّب القدير “محمد روج” في تدخّله، الأمر الذي استحسنه كثيرا رئيس جمعية “مبادرة youth“لشرشال “فيراس بن مقدّم”، والذي حضر هو الآخر وشارك في إثراء مداخلات الأساتذة، أين وعد بزيارة قريبة لقافلة الكتاب لمدينة سيدي غيلاس، بعدما تمّت الاستقرار على فوائد المطالعة بالنسبة للتلاميذ، وجعلها فرصة لتشجيعهم وحثهم عليها عوض التعلّق بالهواتف الذكية والمحمولة، فيما واصلت النفسانية “مسعودان سارة” عرضها لأخطار الأنترنت، خاصة ما تعلّق بالأضرار التي تلحق بالعين من التهابات وغيرها، الصداع وفقدان التركيز، ألام على مستوى الظهر بالنسبة للكبار..أمّا الصغار فقد يصابون باعوجاج في الغضروف، ناهيك التعب المستمر والتأثيرات النفسية واحتمالات الإصابة بالسمنة.

الانترنت وباعتبارها سلاح ذو حدّين تجمع بين المخاطر والمنافع، وبينهما دعوات لاستغلالها في جو من العقلانية والرقابة، حتى لا يكون لها تأثير مباشر على مردود التلاميذ في الدراسة، إضافة إلى سلوكاته التي سيغلب عليها الاكتئاب والعدوانية والتعصّب في كل شيء، حدث عرف كذلك تدخل النفسانية المتربصة “ليليا سمياني”، في أسئلة دارت بينها وبين الأطفال المشاركين حول موضوع الأنترنت، حينها كانت الإجابات فوق المتوقع بكثير من الاهتمام والتركيز، إجابات صفّق عليها الكبار تشجيعا للصغار، وان كان هذا اليوم الوقائي من مخاطر الشبكة العنكبوتية عرف غياب عديد الأولياء، إلا أن القائمين عليه أكدوا نجاحه بقدرتهم على إيصال رسالتهم النبيلة، في وقت نظّمت فيه ورشات للألعاب وللرسم والتلوين لفائدة فلذات أكبادهم، جهود بذلها الجميع دون استثناء لرسم الفرحة والبسمة على وجوه الأبناء، لتبقى الأنترنت تواصل تفريقها للأسر في ظل التطور الحاصل لتكنلوجيات الإعلام والاتصال، ليبقى الآباء والأمهات مطالبون بتوخي الحيطة والحذر قدر المستطاع، لحماية أبنائهم من شبح الإدمان عليها ودفعهم للمزج بين المطالعة والرياضة.

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام