لا يزال الطريق الإجتنابي لمدرسة المجاهد المتوفى محمد عريج بحي برمضاني بمسلمون، في حالة انهيار، وذلك بعد مدة قصيرة من وضعه حيّز الخدمة، تنفيذا لتعليمات والي تيبازة السابق علي مولاي، بخصوص إبعاد التلاميذ المتمدرسين بهذه المؤسسة التعليمية عن خطر إرهاب الطرقات، باعتبارها تتواجد على الطريق الوطني رقم 11 وبكثير من التهديدات اليوم، تجاه أمن وسلامة الأطفال المتمدرسين هناك مع عودتهم مؤخرا إلى مقاعد الدراسة..
الطريق الإجتنابي لمدرسة محمد عريج على الطّريق الوطني رقم 11 بمسلمون، انتهت صلاحيته سريعا ليصبح في خبر كان، بعدما صرفت عليه أموال كبيرة، مشروع كان من المفروض أن يكون مسلك أمان واطمئنان للتلاميذ المتوجهين إلى مقاعدهم البيداغوجية، إلا أن انهياره اثار العديد من التساؤلات حول نوعية الأشغال، والبريكولاج الذي صاحب عملية إنجاز هذا الطّريق، وسط انتقادات كبيرة لمقاولة المشروع، ليبقى التلاميذ بين مطرقة إنجازٍ انتهى الحال به في الواد، وسنداد إرهاب الطرقات عند الذهاب أو العودة من المدرسة، أين تتعالى أصوات الأولياء والسكان، لتدخل عاجل لوالي تيبازة، قصد النظر في إمكانية إعادة تهيئة هذا المسلك وفق مقاييس ومعاييره المطلوبة، نظرا لأهميته البالغة في الحفاظ على حياة التلاميذ.
سيدعلي.ه








