الحدث دائرة الداموس دائرة تيبازة دائرة حجوط دائرة سيدي اعمر دائرة شرشال دائرة قوراية كل الولاية

امتدت من أقصى غرب إلى أقصى شرق ولاية تيبازة: مسيرات رفض العهدة الخامسة تشهد انخراطا شعبيا قويا هذا الجمعة 08 مارس، وحضور المرأة ميّز الحدث

تواصلت هذا الجمعة 08 مارس 2019،  المسيرات السلمية الرافضة للعهدة الخامسة بالعديد من بلديات ولاية تيبازة بانخراط لمختلف شرائح المواطنين في مسيرات تاريخية من اقصى غربها إلى أقصى الشرق..
الداموس خرج المئات من سكانها في مسيرة تدفقت بالشارع الرئيسي، وفي أجواء حماسية تعالت فيها أصوات التنديد بترشّح الرئيس المنتهية عهدته، نفس الأجواء شهدتها بلدية قوراية مباشرة بعد صلاة الجمعة. وكذا سيدي غيلاس.
أما شرشال فقد شهدت مسيرة تاريخية ضمّت آلاف السكان من مختلف الشرائح والأعمار، ميّزها حضور عشرات النساء ملفوفات بالحايك والأعلام الوطنية وصاحبت المسيرة زغاريد من شرفات المنازل على كلمة واحدة رافضة للعهدة الخامسة ومندّدة برموز النظام، ذات الاجواء عرفتها بلدية حجوط بتدفق رهيب للمواطنين الذين انظموا لمسيرة هي الأكبر. بورقيقة وأحمر العين عرفتا حضورا قويا للمواطنين في مسيرة محكمة التنظيم رغم تلقائيتها.
من تيبازة وبوسماعيل إلى فوكة والقليعة تواصلت المسيرات في اجواء سلمية اكّدت مدى الوعي الذي بلغه المواطنين، والحسّ الوطني الذي جعل المشاركين يبتعدون عن أيّ سلوك قد يمسّ بالأمن أو الممتلكات، ما جعل مصالح الأمن في كل البلديات في وضع مراقب مطمئن، رافق المسيرات في آمان، وكان عناصرها كانت مشاركة خصوصا مع هتافات ” جيش شعب خاوة خاوة.. شرطة شعب خاوة خاوة” فكانت الرسالة قوية من كل بلديات تيبازة..

التحرير

احتجاجات سكان الداموس وڨوراية ضد العهدة الخامسة تتواصل في جمعتها الثانية على التوالي

خرج سكان بلدية الداموس مباشرة بعد صلاة الجمعة في مظاهرات سلمية لأسبوعها الثاني على التوالي تنديدا بالعهدة الخامسة و رحيل النظام على غرار عدة بلديات أخرى بولاية تيبازة .

تجمع سكان و شباب مدينة الداموس بالساحة العمومية المحاذية لمقر البلدية بعد الإنتهاء من صلاة الجمعة كنقطة تجمع لإنطلاق المسيرة السلمية للجمعة الثانية على التوالي رافعين شعارات منددة بالعهدة الخامسة و رحيل النظام ، غير أن ما ميز مسيرة هذه الجمعة هو خروج العشرات من السكان و بأعداد كبيرة على عكس المسيرة السابقة ، أين كانت جد منظمة و بهتافات و شعارات على صوت واحد “مكاش الخامسة يا بوتفليقة” و “جيش شعب خاوة خاوة” و غيرها من الهتافات ، بالإضافة لللافتات المكتوب عليها ” لا للعهدة الخامسة ” و “ضد النظام الحاكم و المسؤول الفاسد” المسيرة السلمية التي انطلقت من الساحة العمومية لمقر البلدية باتجاه مقبرة الشهداء مرورا بالشارع الرئيسي لمدينة الداموس ، ثم العودة إلى مقر الساحة العمومية تحت تغطية أمنية لعناصر الشرطة التي تعاملت بسلاسة مع الإحتجاج و حيادية.

ط/عبد الرحمان

عمي مفتاح ضابط متقاعد يقود المسيرة السلمية في سيدي غيلاس

خرج سكان بلدية سيدي غيلاس في ثالث جمعة على التوالي و كما سميت “جمعة الصمود ” ، في احتجاجات سلمية ضد العهدة الخامسة الرئيس بوتفليقة .

عبر سكان سيدي غيلاس عن رفضهم العهدة الخامسة والنظام الحالي ، كغيرهم من أبناء تيبازة والوطن بمظاهرات سلمية راقية، عبرت عن مدى وعي ويقظة المواطنين رغم اختلاف أعمارهم ، واتجاهاتهم ،فالكل هنا كان صوتا واحدا ألا وهو لا للعهدة الخامسة ، حيث انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة حين بدأت الجموع تتوافد في الساحة العمومية للبلدية .

جاب المتظاهرون شوارع المدينة مرددين شعارات  ” لا العهدة الخامسة” ” تحيا الجزائر حرة ديمقراطية”، “الله يرحم الشهداء” ، ” جيبو البياري وزيدو الصاعقة مكاش الخامسة يا بوتفليقة” ، ” ديڨاج اويحي” .

وكانت المظاهرة سليمة مائة بالمائة ، وهذا ما يعكس رقي وحضارة المواطنين ،الذين استوعبوا كغيرهم من الجزائريين مدى  ضرورة  الحفاظ على الوطن وكذا الممتلكات العمومية.

شباب سيدي غيلاس تظاهروا اليوم وكلهم  أمل أن تصلح البلاد وتتحسن الأوضاع السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية ، وبالتالي تتحسن وضعيتهم خاصة وأن جل  الشباب مهمش ويعاني من البطالة بشكل رهيب ، والهجرة غير الشرعية التي عرفتها البلدية في الآونة الأخيرة ، حيث صرح العديد من الشباب إن  تحسنت الأوضاع لن نحتاج لقوارب الموت ،بل نبقى في بلدنا معززين مكرمين .

تميزت المسيرة السلمية بسيدي غيلاس بقيادة عمي مفتاح وهو ضابط سامي متقاعد ، حيث أعطى المسيرة السلمية المزيد من التنظيم ، كما كان يحث الشباب على حب الوطن  بقوله ” الجزائر بلاد الحق” ،وضرورة بناء الوطن ،هي كلمات زادت من إصرار الشباب الحاضر في المسيرة  على حب الوطن وحمايته من أي خطر ، حيث لاقت تجاوبا كبيرا  من قبل الحاضرين بهتافات أهمها ” تحيا الجزائر” . لتعلوا اصوات المتظاهرين ” مكاش الخامسة يا بوتفليقة” “بوتفليقة والسعيد الشعب لا يريد”.

            ميساء هواري

الآلاف من سكان شرشال يتظاهرون ضد العهدة الخامسة هذا الجمعة 8 مارس والمشاركة النسوية كانت حاضرة بحضارة

خرج الآلاف من سكان مدينة شرشال نهار هذا الجمعة 8 مارس في حراك شعبي عظيم تنديدا بالعهدة الخامسة، مواطنون شكلوا مختلف أطياف المجتمع المدني صغارا وكبارا رجالا ونساء، مطالبين المترشح “عبد العزيز بوتفليقة” بسحب ملف ترشحه لعهدة أخرى، جمعة أطلق عليها اسم “جمعة الكرامة” بكثير من السلمية والاحترافية في التنظيم، قادها أشخاص عقلاء مع تفادي الاحتكاك بالنساء، شعارات اختلفت من شخص لآخر واتفقت حول الرفض القاطع لعهدة خامسة لبوتفليقة، أين صالوا وجالوا الشوارع والأزقة مباشرة عقب صلاة الجمعة، فكانت الساحة العمومية مسرحا لالتقاء الجميع في حدث يحدث لأول مرة بشرشال، بالنظر للحشد الغفير للمواطنين الذين لبوا نداء الوطن مفعمين بالروح الوطنية…

العلم الجزائري رفرف عاليا بالنشيد الوطني وسكان شرشال رسموا لوحة فنية حضارية رائعة

لا صوت يعلو فوق صوت الوطن والجزائر خط أحمر لا يمكن تشبيهها بسوريا او ليبيا، فحتى الصغار أكدوا نضجهم ووعيهم للكبار، رافعين الرايات الوطنية ومنشّدين النشيد الوطني الجزائري تحت التصفيقات، مترحمين على أرواح الشهداء والحراقة الذين دفعتهم الظروف الاجتماعية القهرية والبطالة للمخاطرة بالنفس في عرض البحار، فدقّ الصغير ناقوس خطر مستقبله المجهول وهو يسمع بأمواج بحر تلفظ المئات من الجثث، بل ويتابع عن قرب المشهد السياسي الحالي الذي يسبق رئاسيات 18 أفريل 2019، ولسان حالهم يتحدث عن رئيس للجمهورية وضعه الصحي لا يسمح له تماما بأداء مهامه كاملة تجاه شعبه، مصطدمين بقرار ترشحه لولاية خامسة …منظمّين للحراك الشعبي مع كل أطياف المجتمع المدني.

“جيبو البياري زيدو الصاعقة..مكاش الخامسة يا بوتفليقة”، “لا نريد لا نريد ..بوتفليقة والسعيد”، “جمهورية ماشي مملكة”، “يا أويحي الجزائر ماشي سوريا…يا السراقين كليتو لبلاد”، “RND و FLN وجهين لعملة واحدة”،  “جزائر حرة ديمقراطية”، “جيش شعب خاوة خاوة”، “شرطة شعب خاوة خاوة”، شعارات دوّت بقوة، وبقيادة عناصر شبانية أطرت المظاهرة السلمية بشكل جيد منذ انطلاقها من الساحة الرومانية وسط شرشال، وملامح الانخراط العظيم للمتظاهرين أكد واقع التعبئة التي سبقتها، فالكل وضع مستقبل الجزائر بين عينيه ولا تفريط في الراية الوطنية، تحت أنظار عناصر الشرطة وقوات حفظ النظام التي لم تدخل أبدا في احتكاك مع المواطنين، نظرا لسلمية حراك لم يمس الممتلكات لا الخاصة ولا العمومية، بل أخرج بعض النساء في عيدهن العالمي من الشرفات، فشاركنهم بالزغاريد وكأن الأمر يتعلق بعرس حقيقي، مشاهد أعادت للأذهان صور جزائر نالت استقلالها سنة 1962 بعد كفاح الاستعمار الفرنسي الغاشم، مواقف حضارية سجلها أبناء شرشال رفقة المنخرطين من المدن المجاورة.

نساء تظاهرن بسلام في عيدهن العالمي 8 مارس وأكدن رفضهن للعهدة الخامسة

لوحة فنية حضارية أخرى رسمها العشرات من نساء شرشال، أين رفعن الرايات الوطنية وأطلقن شعارات التنديد بالعهدة الخامسة، مسجّلات حضورهن السلمي بانضمامهن للحراك الشعبي المحتج ضد ترشح “عبد العزيز بوتفليقة”، فبين من حملت العلم الجزائري تحت الزغاريد، وبين مرتدية للباس التقليدي “الحايك”، وبينهما ..حاجز أمان جسّده الرجال والشباب الغيور على بنات وطنه لتفادي أي احتكاك عشوائي بهن، بالنظر للأعداد الغفيرة للمسيرة والتي قدرت بالآلاف، أجواء تنظيمية محكمة ومشاهد أكثر من رائعة، فحتى أصحاب الدراجات النارية أثبتوا وجودهم على طريقتهم الخاصة، وعبر الطريق الوطني رقم 11 مرورا باب الغرب وتيزيرين ثم برج الغولة شرقا، حشد غفير توافد على الساحة الرومانية من مختلف مداخلها، ليكتب بذلك أبناء شرشال تاريخا آخر في جمعة أرادوها للكرامة والذكرى، فيما كان العلم الفلسطيني حاضرا وبقوة لدى بعض الشباب الذين استحضروا القضية الفلسطينية بالنفوس، مسيرة شعبية سلمية زادت تعلق هؤلاء بوطنهم الجزائر، أملا في الضغط على المجلس الدستوري لرفض ملف المترشح “عبد العزيز بوتفليقة”، بحكم وضعه الصحي المتأزم وإعطاء نفس جديد لجمهورية جزائرية ديموقراطية شعبية، إلى حين ذلك يبقى الحراك الشعبي قابلا للتصعيد….في إطاره السلمي.

سيدعلي.هـ

 

حجوط وتيبازة وبوسماعيل تندّد بالعهدة الخامسة بنفس الشعارات 

تميزت المسيرات السلمية في كل من بلديات حجوط و تيبازة وبوسماعيل ، بخروج العنصر النسوي تزامنا مع عيد المرأة والذي يصادف اليوم الثامن مارس حيث اخترن الخروج رفقة أبنائهن الصغار في المسيرة السلمية مساندة للرجال ،حيث نددن بضرورة تنحي وعدول الرئيس عن الخوض في غمار الإنتخابات لعهدة خامسة ، جاب المتظاهرون في كل مدينة الشوارع الرئيسية و الأحياء الكبيرة مرددين هتافات وشعارات تنصب كلها في معنى و هدف واحد وهو العدول عن الترشح للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة ، وأهم الشعارات : ” يا أويحي يا ليهودي الجزائر ماشي سوريا” ، ” مكاش الخامسة يا بوتفليقة معانا البياري ومعانا الصاعقة” ،” يا السراقين ديتو لبلاد ” ،” بوتفليقة والسعيد الشعب لا يريد”. المسيرة الكبيرة كانت سلمية حضارية تعكس وعي وثقافة أهل المنطقة ، و وعيهم و إيمانهم بأن تقدم الجزائر لا يكون إلا عن طريق أبنائها الاحرار الأوفياء. ويشار إلى أن بلدية تيبازة سجلت ثلاثة جرحى جراء تساقط عمود للإنارة الكهربائية بالساحة العمومية خلال المظاهرات.

عيشة ب

المئات يجدّدون رفضهم للعهدة الخامسة بأحمر العين ومراد وبورقيقة

وفي أحمر العين ومراد وبورقيقة، جدد المئات احتجاجهم ضد تمرير العهدة الخامسة وجابوا مختلف الشوارع الرئيسية والأحياء وتجمهروا في الساحات العمومية، رافعين شعارات مناهضة للعهدة الخامسة ومطالبة بالتغيير.
وتميزت المسيرات بالسلمية والتعامل السلس لمصالح الأمن التي تعاملت باحترافية مع المتظاهرين دون تسجيل أية مناوشات بين الطرفين أو اعتداء على الممتلكات العمومية والخاصة والسماح للمركبات وحافلات نقل المسافرين بالمرور جنبا إلى جنب مع المتظاهرين.
وحاول المتظاهرون في احمر العين نقل مسيرتهم إلى بلدية العفرون المجاورة بسبب عدم التحاق الراشدين بالمسيرة التي شهدت تأطيرا محكما وتنظيما مميزا من طرف بعض الشباب، إلا أن الملاحظ هو مشاركة عدد كبير من المراهقين والأطفال غير المعنيين أصلا بالعملية الانتخابية.

بلال الأحول

القليعة تندّد بقوة بالعهدة الخامسة

مدينة القليعة التي تعد بالسباقة في مثل هذه المسيرات الإحتجاجية السلمية المنددة بالعهدة الخامسة، كغيرها من مدن تيبازة الأخرى، كان موعد مواطنيها ومواطناتها  هذا الجمعة الثامن مارس بعد صلاة الجمعة ، مع مسيرة إحتجاجية سلمية إنطلقت من محطة الحافلات بالطريق الوطني نحو البليدة الى غاية  المدفع التذكاري في وسط المدينة ، أين  رفع المتظاهرون و المتظاهرات لافاتات و شعارات منددة بالوضع الإجتماعي و السياسي القائم و المطالبة  بالتغيير في هرم النظام و السلطة ، قبل أن تمتد المسيرة التي رافقها أعوان الأمن و الشرطة بكل أحكام تفاديا لأية حوادث أو إنزلاقات من شأنها أن تؤزم الوضع الإجتماعي و السياسي أكثر، الى حدود منطقة كركوبية ، حيث  إنضم العشرات من المواطنين و المواطنات الى المسيرة أغلبهم شباب هتفوا بمختلف الشعارات المنددة بالعهدة الخامسة، ليفترق جميع المتظاهرين دون تسجيل أية حوادث جسمانية أو مادية تذكر.

 

محمد.ن

 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام