
لا تزال أشغال بناء مسجد “بلال بن رباح” بشرشال تسير بوتيرة انجاز بطيئة، ومنذ سنوات صاحبها الغش في الانجاز ! ناهيك عن الخلافات والاختلافات التي كانت بين أعضاء اللجنة الدينية الأولى، قبل أن تحل ويعاد تشكيلها من جديد، وكأن القلوب آنذاك اتفقت على أن لا تتفق لتشييد بيت يذكر فيه اسم الله بالغدو والآصال، أشغال أثارت الكثير من التساؤلات لتوقفها مرارا وتكرارا منذ اختيار القطعة الأرضية لاحتضان هذا المشروع المنتظر، ولم تستطع مقاولات الانجاز التي أشرفت عليه الخروج حتى من الطابق الأرضي، لتدخل لجنته الدينية مؤخرا في سباق مع الزمن لإيجاد واختيار أفضل المقاولين، لتسليمه مهمة استكمال بناء مسجد انطلاقته سابقا…. كانت باسمنت “مغشوش” !!.
مسجد “بلال بن رباح” بحي المهام في شرشال بحاجة ماسة إلى وقوف الجميع ماديا ومعنويا، واستمرار توقف أشغاله كثيرا وامتزاجها بملامح الغش في الانجاز، سيؤخر حتما موعد استلامه ويطيل مسلسل انتظاره لأجل غير مسمى، مقارنة بباقي المساجد التي حققت وتيرة نوعية وتكاد تنتهي من أشغالها الكبرى مثل مسجد “الفرقان” بحي تيزيرين، أما مسجد “حذيفة ابن اليمان” ببرج الغولة فيعتبر أسرع مسجد من حيث البناء، أين كانت سرعة بنائه أسرع من حصوله على وثيقة المطابقة ورخصة لأداء الصلوات الخمس بما فيها الجمعة، لتكاتفهم وتعاونهم ووقوفهم وقفة رجل واحد لإعلاء صوت النداء للصلاة بالمنطقة، ليصبح حاليا منبرا ومدرسة قرآنية يحجّ إليها المئات من المواطنين.
إسقاط هذا على ذاك هو من باب تحريك عجلة الخير بما يعجّل ببناء مسجد “بلال بن رباح” في حي المهام، وضرورة تضافر الجهود لاستكمال أشغاله وإعادة بعثها من جديد رغم تأخرها الرهيب، ولم يسبق لمسجد بالمنطقة أن عاش هاته الظروف المؤسفة، بعدما تجرأت عليه أياد الفساد بأشغال مغشوشة لم ترقَ إلى المستوى المطلوب، ويحتاج حاليا إلى وقفة تضامنية للمنفقين والمحسنين تجاه بيت من بيوت الله، واستكماله سيجعله مدرسة قرآنية يتخرج منها حفظة القرآن الكريم، وسيساهم بشكل كبير في تهذيب النفوس وتصحيح مسارها الأخلاقي، ليبقى الالتفاف حوله من باب نيل الأجر والثواب..مسؤولية الجميع.
سيدعلي.هـ










