
خرج المئات من المواطنين عبر مختلف بلديات ولاية تيبازة نهار الجمعة 17 ماي، في مظاهرات سلمية استجابة للحراك الشعبي المتواصل في كامل ربوع الوطن، وذلك للمطالبة برحيل الباءات المتبقية وتغييرات سياسية جذرية، وكذا تأكيد رفضهم القاطع للانتخابات الرئاسية المزمع إجرائها في الـ 4 من جويلية المقبل، إلى غاية إسقاط رؤوس الفساد والحكومة الحالية،
الحراك الشعبي بولاية تيبازة تواصل في جمعته الرمضانية الثانية على التوالي، بمشاركة مميزة للكبار والصغار، الذين رفعوا الرايات الوطنية وصالوا وجالوا الشوارع والأزقة بعد صلاة الجمعة، مثلما كان عليه الحال بشرشال وتيبازة، فلا انتخابات رئاسية حسبهم إلى غاية سقوط العصابة بشعار “يتنحاو قاع”، والاستقرار على شخصيات وطنية توافقية بإمكانها قيادة المرحلة الانتقالية، ومنه الخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد مؤخرا.
سيدعلي.هـ


















