الحدث دائرة شرشال

استعدادا لاستقبال زوارها يومي عيد الفطر المبارك:بلدية شرشال تنظّم حملة تنظيف واسعة بالمقبرة هذا الأربعاء 14 جوان

 

 

 

نظمت بلدية شرشال صبيحة هذا الخميس 14 جوان حملة تنظيف على مستوى المقبرة، استجابة لتعليمات رئيسها “جمال أوزغلة” واستعدادا لاستقبال لزوارها يومي عيد الفطر المبارك، بعدما طغت عليها الحشائش والأشواك وتأخر المساس بها بمثل هذه المبادرات، التي تحتاج إلى وقفة جماعية تطوعية للأحياء قصد رد الاعتبار للأموات، أين عرفت منذ الصباح إقبالا كبيرا للمواطنين والعائلات، للترحم على موتاهم في آخر يوم من شهر رمضان المبارك، ومنه التفرغ للعيد وأجواءه رفقة الأحبة والأقارب…

العملية التف حولها عمال البلدية بما فيهم رجال النظافة، المثبتين لوجودهم المعهود عند كل خرجة ميدانية عنوانها الدفاع عن البيئة والمحيط، فكانت المقبرة وجهتهم من خلال استهداف صورتها ونظرتها الجمالية للعيان، عبر نزع الحشائش اليابسة، الأشواك، تسهيلا لحركية الزوار بين قبور بعضها اختفت عن الأنظار، بسبب القصب والنباتات التي غطّتها بشكل كبير ما وقف حائلا أمام أهالي هؤلاء في الوصول إليها، مبادرة استحسنها مواطنون لم يفوتوا فرصة تقديم يد المساعدة لأسياد الرجال (عمّال النظافة)، خاصة وأن السلطات المحلية وفّرت مختلف الإمكانيات لإنجاحها ولو بشكل جزئي، وبأهداف تنظيم حملة أخرى للمساس بها كليا، أملا في تضافر الجهود بالتنسيق مع مختلف الجمعيات وسكان المدينة، الراغبين في التطوع ونيل الأجر والثواب.

حملة تنظيف المقبرة اشرف عليها نائب رئيس البلدية “فيصل عزاز” موجّها ومشاركا للعمال، رفقة النائب “خالد عبدي”…إلا أن الفرحة والسعادة لم تغادر وجوه القائمين على هاته المبادرة، التي توافقت مع الارتفاع المحسوس لدرجات الحرارة والصيام، لتبقى مقبرة شرشال بحاجة ماسة إلى حملة ثانية تعيد لها صورتها الحقيقية، في وقت تجاوزات زوارها لا تزال موجودة وبقوة جراء الرمي العشوائي لقارورات المياه البلاستيكية، ما حوّل محيطها لمفرغة عمومية بامتياز نتيجة سلوكات دخيلة تمارس داخلها، دون الأخذ بعين الاعتبار حقيقة تشويههم لها من باب “طقوس” غريبة استحسنها فاعلوها بعيدا عن العقيدة الإسلامية الصحيحة.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام