بعد أن لبوا نداء الوطن بأدائهم للواجب لمدة عامين كاملين، في عشرية سوداء تعود للتسعينيات بالتحديد من سنة 1995 إلى 1999، ولاستفحال ظاهرة الإرهاب آنذاك أعيد استدعائهم، فلبوا النداء للمرة الثانية على التوالي ليجندوا لمدة عام قبل أن يتم استدعاء دفعات أخرى، فمنهم من استشهد و منهم من جرح و منهم من أطال الله في عمره لتكلل هذه التضحيات بجزائر يعمها الأمن و الأمان، أفراد التعبئة لمكافحة الإرهاب لولاية تيبازة أحسوا بتأخر وطنهم بأداء واجبه تجاههم فخرجوا للاعتصام أمام مقر الولاية، حاملين رايات وطنية و مدعمين بممثلين عن ولايات أخرى أبرزها عين الدفلى و الشلف، غليزان و المدية، تيارت و البليدة، تيزي وزو و بجاية إضافة إلى العاصمة و مستغانم، مطالبين بالنظر في ظروفهم الاجتماعية خاصة السكن كمطلب أساسي.
الساعة كانت تشير إلى التاسعة صباح هذا الثلاثاء 13 جانفي عندما اتفق الجميع على اللقاء أمام مقر الولاية لإيصال كلمتهم للمسؤول الأول عن الولاية، بعدما تأكدوا أن وزارة الدفاع الوطني تقوم بدورها على أكمل وجه من خلال دراسة ملفاتهم و الاتصال بهم للتأكد من حالتهم الصحية، ليقوموا بغلق الطريق المحاذي لمقر الولاية لتتدخل قوات الأمن لتفريق الجمع المحتشد، ليفسح المجال للممثل الوطني لأفراد التعبئة لمكافحة الإرهاب بتيبازة بالدخول للتشاور مع الوالي إلا أن هذا الأخير لم يكن موجودا بسبب حضوره لاجتماع، لينوب عنه رئيس الديوان الذي وعدهم بالتكفل العاجل بكامل انشغالاتهم، شرشال نيوز اقتربت من المعتصمين وكلهم حسرة على التأخر الرهيب في الاستجابة لمطالبهم الواقعية في وقت تعرف فيه العديد من الولايات تقدما ملحوظا في الإجراءات التي تخص هذا الموضوع حسب رأيهم .
المتظاهرون عادوا بشرشال نيوز إلى الوراء بالتحديد سنة 1995، عندما جندوا للمرة الثانية على التوالي، و لمدة عام تميز بالكفاح المسلح ضد الإرهاب أما المعاناة فكانت لباسهم و ظلهم طيلة هذه المدة، ممثل من ولاية وهران عبر للجريدة انه جاء خصيصا إلى تيبازة لمساندة زملائه، وأضاف ذات المتحدث في كلامه انه و قبل الانتهاء من عام التعبئة تحصلوا على وثيقة تؤكد أحقيتهم في الحصول على جميع الحقوق، و نحن في عام 2015 ولم تحقق تلك الوعود في الميدان “
الممثل الوطني لأفراد التعبئة لمكافحة الإرهاب بتيبازة يصرح لشرشال نيوز
بعد ان حمل مسؤولية أفراد التعبئة لمكافحة الإرهاب لولاية تيبازة، هاهو الممثل الوطني لهؤلاء السيد ” عبد القادر بن يطو ” يحمل كعادته شارة القائد و يدخل مقر ولاية تيبازة لايصال كلمة ملبي نداء الوطن في زمن التسعينيات إلى والي الولاية، جريدة شرشال نيوز كانت تنتظر خروجه من المقر ليفتح قلبه للجريدة قائلا ” كنا نريد مقابلة والي الولاية لكن ليس موجودا لحضوره لاجتماع، لكن قمنا بطرح انشغالنا على رئيس الديوان الذي أكد لنا ووعدنا بدراسة الوضع في اقرب الآجال، و اشكر جميع من حضر إلى هنا لأنهم حقيقة شرفونا و شكرا لكم على الاهتمام ” . ليفترق الجميع على وقع شعار ” الجزائر تحيا الجزائر تحيا … الله يرحم الشهداء، ليثبتوا للجميع تعلقهم الشديد بالوطن الجزائر.
هـ.سيدعلي






