الحدث كل الولاية

أزمة أكياس الحليب المدعم بولاية تيبازة لا تزال متواصلة والسكان يوميا في ترقب وانتظار!!

لا تزال أكياس الحليب المدعم لمن استطاع اليها بولاية تيبازة، أين بات المواطن مؤخرا مرتبطا بالبحث عن نقاط بيع هذه المادة الحيوية، في ظل رفض الكثير من التجار والموزعين العمل وفق السعر الذي حددته الوزارة الوصية (25دج للكيس الواحد)، بحجة أنها لا تعود عليهم بالأرباح مثلما كانوا عليه سابقا بسعر 30دج!، الأمر الذي أقحم أرباب العائلات في رحلة البحث عن أكياس حليب لا تسمن ولا تغني من جوع، وبطوابير طويلة دائما ما تكون بكثير من الانتظار.

هي أزمة أكياس حليب ظهرت لتلقي بظلالها على البرنامج اليومي للمواطن البسيط، أكياس الزاوالية تحركت لأجلها وزارة التجارة، قصد رد الاعتبار لها وتطهيرها من أيادي الفساد، إلا أن المهمة طالت بظهور مشكلة أخرى جمعت بين رفض بيعها ونقصها في الأسواق، فيما يحتسب آخرون الأكياس البلاستيكية مع أكياس الحليب بسعر 30 دج!، فيروس آخر اسمه “كورونا الحليب” سجل انتشاره بمختلف بلديات ولاية تيبازة، وقد أصاب الكثيرين ممن أرقتهم الأزمة خاصة أصحاب الدخل الضعيف وأرباب العائلات المضطرين لاقتنائها في كل الظروف.

سيدعلي.ه‍

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام