يشتكي سكّان واد الحمام أسفل الطريق الوطني رقم 11 بشرشال (مزرعة بلقاسم أوشمان) مؤخرا، الإقصاء والتهميش، في ظل الوضعية المؤسفة للبيئة والمحيط هناك، والتصدعات التي لحقت بالطريق، ناهيك عن افتقادهم وبشكل جزئي للإنارة العمومية ليلا، بغض النظر عن الحالة التي آلت إليها بعض قنوات الصرف الصحي، بالإضافة إلى مطالبتهم بمواقف للحافلات على الطّريق، تكون مغطاة مع عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة والدخول الإجتماعي الجديد…
سكّان الحي السفلي بواد الحمّام بشرشال، وفي تصريحات لشرشال نيوز، عبّروا عن استيائهم الكبير للحالة التي آل إليها المدخل الرئيسي لمجمّعهم السّكني، بعدما طغى عليه القصب والنفايات وأتى حتى على رصيف الراجلين، وسط مشاهد وصور مؤسفة يشهدها مرارا وتكرارا محيط المدرسة الإبتدائية امحمد أوشمان، خاصّة مع الوضعية المخزية لحاوية القمامة المقابلة لهذا الصرح التربوي، أين تتعالى الأصوات داعية السلطات المحلية، بتوفير حاوية إضافية والنظر في إمكانية تحويلها عن محيط المدرسة، وكذا مواصلة جهود حملات التنظيف التي تشهدها العديد من الأماكن والمجمّعات السّكنية، والعمل على نزع القصب الذي أتى اليوم على الطريق ورصيف الراجلين…
طريق المدخل الرئيسي لساكنة الحي السفلي بواد الحمام بشرشال، يشهد هو الآخر حالة اهتراء وتضرر في جزئه الذي تم حفره في وقت سابق، عبر أشغال قنوات الصرف الصحي التابعة لمختلف السّكنات المجسّدة في السنوات الأخيرة غرب شرشال، إلا أن المصالح المعنية لم تُعِدْ الطريق لما كانت عليه، لتشهد أسوء حالاتها في جزئها المتضرر عند مدخل الحي، وسط دعوات تطالب بتهيئتها لتسهيل حركية تنقل المركبات.
الإنارة العمومية هي الأخرى كانت ضمن انشغالات ساكنة واد الحمام أسفل الطريق، فبين تعطّل بعض المصابيح وبين انعدامها ببعض الأعمدة الكهربائية، وسط نداءات للسلطات المحلية، قصد إصلاحها وتوسيع الشبكة بالنقاط المتضررة، والإشارة أيضا إلى الوضعية الخطيرة لإحدى قنوات الصرف الصحي على الطريق الوطني رقم 11، والتي تتواجد بدون غطاء، وتهدّد بشكل مباشر مستعملي المركبات وحتى الراجلين.
ومع اقتراب الدخول الإجتماعي والمدرسي الجديد، يبقى محيط المجمّع السكني واد الحمام بشرشال أسفل الطّريق، عبارة عن غابة من القصب، وسط انتشارٍ لمختلف الحيوانات والحشرات الضّارة، ما يستدعي تكثيف الجهود وتوفير كافة الإمكانيات لنزع القصب وإعادة الصورة الحقيقية لهذا الحي ولمحيط المدرسة، كما يبقى السكان بحاجة ماسة إلى مواقف للحافلات، تضمن حماية الركاب من أشعة الشمس وكذا عند سقوط الأمطار طيلة أوقات الإنتظار.
سيدعلي.ه










