استلمت جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بولاية تيبازة، مكتبها الجديد على مستوى القاعة المتعدّدة النشاطات بحجرة النص، وسط تسهيلات ودعم كبيرين من طرف السلطات المحلية، خاصّة نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي “لزهر نوبلي”، باعتبار أن جمعية الآمال للصحة، واحدة من أنشط الجمعيات الصحية بالولاية، وتستحق مكتبا مشرّفا يمكّن طاقمها الطبّي والنسوي، من أداء مهامه النبيلة في أحسن الظروف، ناهيك عن استقبال المرضى بالشكل الذي يليق بهم بهذه القاعة المكسب…
أجواء رائعة عاشتها القاعة المتعدّدة النشاطات بحجرة النص نهار هذا الثلاثاء 6 أكتوبر، صنعتها جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي، وسط حضور مميّز لطاقم الجمعية وممثلين عن مختلف الشركاء والداعمين لها، أطباء وأخصائيين، الخلية الجوارية للتضامن بمسلمون، الهلال الأحمر، مريضات ممن تتكفل بهم جمعية الآمال، واللواتي أردن أن يشاركن رئيسة الجمعية الدكتورة مريم بورجة، فرحة افتتاح المقر الجديد لجمعية الآمال، بذكريات سنوات، اتخذت من أحد الشاليهات بمكتبة بلدية حجرة النص مقرا لها، إلا أن ذلك لم يمنعها من تقديم خدمات صحية نوعية للمرضى، عبر حملات تحسيسية جابت مختلف الأماكن العمومية ومناطق الظل، وتمكين النساء والمريضات من الإستفادة من التخفيضات المتاحة للفحص بالماموغرافيا ككل مرة، خاصة خلال الشهر الوردي أكتوبر.
جمعية الآمال وبعد 13 سنة من العطاء والتوعية والتحسيس، هاهي اليوم تفتتح مقرها الجديد بالقاعة المتعددة النشاطات بحجرة النص، أين أكدت رئيسة الجمعية الدكتورة مريم بورجة في تصريحات لشرشال نيوز، عزم طاقمها على المواصلة والمرافقة الدائمة للمريضات، والأبواب المفتوحة لكافّة النساء للإستفادة والإفادة بكل ما تستطيع تقديمه لهن من توجيهات طبّية، لتحقق في السنوات الأخيرة، نجاحا كبيرا، بالنظر للعدد الكبير للمريضات اللواتي يتابعن العلاج تحت رداء جمعية الآمال، والوعي الكبير أيضا للكثيرات بخصوص إجراء الفحص المبكر للكشف عن سرطان الثدي، دون الحاجة إلى حملات تحسيسية مثلما كان عليه الحال في وقت سابق، لتبقى جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي بولاية تيبازة، من أنشط الجمعيات الصّحية وتستحق كل الدعم والتشجيع.
سيدعلي هرواس















