أخبار الأحياء الحدث بلدية شرشال دائرة شرشال كل الدوائر كل الولاية

وسط أزمة نقل حادّة ومعاناة كبيرة للتّلاميذ: سكّان توشنة في الحاميدية بشرشال يطالبون بالغاز وتهيئة الطّرقات

يشتكي سكّان توشنة في الحاميدية بشرشال مؤخرا من افتقادهم للغاز الطبيعي، وسط ظروف صعبة تتوافق مع الوضعية الكارثية لما تبقّى من مسالك وطرقات غير معبّدة، في وقت تتواصل فيه أشغال التهيئة الحضرية بحي الحاميدية، أين تتعالى الأصوات مطالبة بتوسيع مشروع شبكة الغاز الطبيعي، ليشمل باقي العائلات بمنطقة توشنة المنسية وبعض البنايات الريفية هناك، خاصّة مع اقتراب حلول فصل الشتاء، ومعاناة الساكنة في التزوّد بهذه المادة الحيوية عبر قارورات غاز البوتان…

سكّان توشنة في الحاميدية بشرشال، يناشدون اليوم السلطات المحلية ومصالح سونلغاز، للتحرك وبشكل جدّي لاستكمال ربط العائلات المتبقية بشبكة الغاز الطّبيعي، ما سيسمح بعدها في تهيئة شبكة الطرقات التي تشهد هي الأخرى حالة مهترئة، أين تصبح المنطقة منكوبة شتاء بفعل الأوحال والبرك المائية، ومع عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة وأزمة النقل، تزداد الأمور حدّة وصعوبة بهكذا الشكل، مطالب تنموية منطقية لساكنة توشنة شرق شرشال، تستدعي تدخلا عاجلا لفك العزلة عنهم بالغاز وتهيئة الطرقات.

مطالب سكان توشنة بشرشال، لا تقتصر فقط على الغاز والطرقات كأولوية، فأزمة النقل التي يعيشونها رفقة سكان الحاميدية، بلغت ذروتها مع الدخول الإجتماعي، وتحوّل أصحاب الحافلات خط شرشال-الحاميدية إلى نقل مدرسي في فترات صباحية ومسائية، جعل أماكن الإنتظار بموقف حافلات الحاميدية أو محطة القطار، تكتظ بالركاب والمواطنين وجموع التلاميذ، وسط صعوبة كبيرة في الظفر بمكان يعيدهم للبيوت، أو يذهب بهم إلى مقاعد الدراسة، باعتبار أن منطقة الحاميدية بحاجة اليوم مع ارتفاع كثافتها السكانية لمتوسطة، تكون نهاية لمعاناة المتمدرسين والمواطنين بوجه خاص، كما تبقى شبكة الإنارة العمومية منعدمة بحي توشنة، أين تتعالى الأصوات داعية السلطات المحلية، لتوسعة شبكة الإنارة والكهرباء الريفية، في ظل تزودهم بالكهرباء على مسافات طويلة بالنسبة للعديد من العائلات.

سيدعلي.ه‍

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام