الحدث بلدية شرشال كل الولاية

نفقات المحسنين متواصلة للتخفيف على المعوزّين في زمن الكورونا: شباب مسجد الرحمن يوزّعون المواد الغذائية بدواوير “غردوس” وتاله ندرويش” وسيدي يحيى”  أعالي شرشال

واصل شباب مسجد الرحمن بشرشال نهار هذا الاثنين 6 أفريل، سلسلة خرجاتهم الميدانية لفائدة الفقراء والمعوزين بالمنطقة، مثلهم مثل العديد من الجمعيات الخيرية التي تحركت لتقف جنبا لجنب رفقة هذه الشريحة الجريحة، شباب لطالما كانوا واسطة ربط بين نفقات المحسنين وبين مستحقيها، خاصة في هذا الظرف الصحي الحساس الذي تعيشه البلاد، بانتشار وباء كورونا فيروس ناهيك عن الحجر الصحي المفروض من الثالثة زوالا إلى السابعة صباحا، ما أزّم وضعية الكثيرين من الفقراء بمناطق الظّل، إلا أن قافلة المواد الغذائية لمسجد الرحمن بشرشال، لم تنساهم بأياد شباب ومتطوعين يعرفون الطريق إليهم للتقليل من حدة وضعهم المزري، عبر قائمة اسمية تم إحصاء المتضررين منهم وحسب الأولويات.

شرشال نيوز شاركت في هذه القافلة الغذائية التضامنية التي مسّت سكان دواوير غردوس و تاله ندريوش وسيدي يحيى أعالي شرشال، وسط أجواء مثالية عكس واقع التفاف المحسنين حول فقراء ومعوزي المنطقة، شباب مسجد الرحمن كانوا في الموعد رفقة متطوعين سخّروا وسائلهم لنقل هذه النفقات للمعنيّين (السميد، الفرينة، ومجموعة من المواد الغذائية)، فحتى مواد التنظيف من ماء جافيل والصابون تم وضعها في أكياس ووزّعت بالمناسبة، لتجسيد مبدأ الوقاية من انتشار كورونا فيروس، وتحسيسهم بضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية لتفادي ذلك، عملية انطلقت في ظروف مميزة أشرف عليها إمام مسجد الرحمن الشيخ “بن عامر بوعمرة”، وكل الدعوات تدعوا الله سبحانه وتعالى أن يرفع عنا البلاء والوباء، من باب صدقات يريد أصحابها نيل الأجر والثواب….

50 قفة من المواد الغذائية تم توزيعها تباعا بدواوير غردوس، تاله ندرويش، سيدي يحي بشرشال… والتي تضمّ أسماء عائلات تعاني في صمت وسكون، وزادها تفشي وباء كورونا فيروس عزلة ومعاناة، الأمر الذي استدعى المزيد من الجهود التضامنية لفائدتهم، وجعلهم يحسون بنوع من الرعاية والاهتمام الى حين نهاية هذه الموجة المرضية، أين رسمت البسمة على وجوه عائلات مقهورة ومعزولة، صور رائعة رصدناها لشباب مسجد الرحمن رفقة متطوّعين، يؤكّدون جاهزيتهم لدعم هذه القوافل الخيرية لإغاثة المحتاجين، فيما تبقى نفقات المحسنين متواصلة بشرشال لتحريك العمل الخيري بشتى أنواعه في زمن الكورونا، خاصة بمسجد الرحمن والذي دائما ما يسطّر هدف المساس بعديد العائلات الفقيرة من واد الحمام غربا إلى الحاميدية شرقاـ وإلى حدود بلديتي سيدي سميان ومناصر جنوبا بمجموع 154 قفة في عمليات لا تزال متواصلة بعزيمة قوية للمساس بأكبر عدد من العائلات والتخفيف عنها في هذه الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام