
تتواجد العديد من حبّات “القرميد” بالعمارات رقم 4 و5 لحي 360 مسكن، المقابلة لمدرسة “مولود بويعقوب” بالمهام بشرشال، في وضعية قابلة للسقوط في أيّة لحظة، وبمكان يعرف حركية نوعية للسكان ولمستعملي السيارات، ما يجعلها اليوم أكبر تهديد لحياة المواطنين، خاصة لحظة هبوب الرياح قوية لتواجدها بأعلى سطح هذه البنايات، فالتلاميذ والمارة بوجه عام باتوا مطالبين بتوخي الحيطة والحذر عند المرور أسفلها، فيما يطالب السكان القاطنين هناك مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري لشرشال، بتدخل عاجل يقضي بإصلاح الوضع قبل تأزمه، مادام الأمر يتعلق بحياة الراجلين..
فأي تأخّر في ذلك من شأنه أن يفتح باب انهيار هذه الأسطح حسب معاينتنا الميدانية لها نهار هذا الأحد 15 ديسمبر. حيث أصبح حتى المحيط المخصّص للعب الأطفال بات محظورا خوفا من سقوطها العشوائي، وأي توقف للسيارات أسفلها سيلحق بها حالة ذلك أضرارا مادية معتبرة، فمصالح الـ OPGI بشرشال مطالبة بالتحرك وتسخير مختلف الإمكانيات اللازمة لتهيئة أسطح، أصبحت تتسرّب منها كذلك مياه الأمطار لأسقف منازل العائلات القاطنة بالطوابق العليا، حقيقة رصدناها من داخل أحد البيوت، أين ظهرت عليه ملامح السواد والاهتراء بفعل المياه والرطوبة، وأقحم أصحابها في رحلة البحث عن حلول لا تجدي نفعا، موجهين رسالة مستعجلة عبر شرشال نيوز بضرورة إنهاء معاناتهم، ومع حلول فصل الشتاء ستزداد بطريقة أو بأخرى وضعيتهم سوء حالة صرف النظر عنهم، مشيرين كذلك بالوضعية الحالية وغير المريحة لمخارج التهوية.
حبّات “قرميد” مرشحة للسقوط على طريق مدرسة “مولود بويعقوب” و”مركز التكوين المهني والتمهين” بشرشال، وكذا من الجهة الجنوبية مسرح لعب الصغار ومكان توقف المركبات، وتزداد درجة خطورة الوضع عند هبوب الرياح أو تحريكها بأقدام الطيور البحرية، حينها يصبح الراجلون مطالبون بالحذر أكثر والابتعاد عن منطقة الخطر، وتحرّك ديوان الترقية والتسيير العقاري بما يريح النفوس ضرورة قصوى، من خلال تجاوز كل العراقيل وإصلاح أسطح تعرف هشاشتها بعد سنوات من توزيع هذه البنايات لأصحابها، حقيقة رصدناها وسط تخوّفات كبيرة من وقوع مالا يحمد عقباه، ليبقى الخطر قائما بذاته .في انتظار تدخل ميداني لمصالح الـ OPGI…
سيدعلي.هـ






























