أخبار الأحياء الحدث بلدية تيبازة دائرة تيبازة كل الدوائر كل الولاية

مديرية الحماية المدنية لولاية تيبازة تحتضن الملتقى الوطني لمؤطّري أشبال الحماية المدنية

احتضنت الوحدة الرئيسية للحماية المدنية بتيبازة نهار هذا الخميس 5 فيفري، الملتقى الوطني لمؤطري أشبال الحماية المدنية وبمشاركة لـ 58 ولاية، والذي أشرف عليه مدير الدراسات بالمديرية العامة للحماية المدنية العقيد ڨراش دوداح رفقة المنسق الوطني لأشبال الحماية المدنية ورئيس خلية الإعلام المقدم بن محي الدين رابح، وبحضور لمدير الحماية المدنية لولاية تيبازة المقدم ابراهيم كواص وكذا إطارات هذا القطاع الهام…

وبعد كلمة ترحيبية ألقاها مدير الحماية المدنية لولاية تيبازة ابراهيم كواص، تحدث مدير الدراسات بالمديرية العامة للحماية العقيد ڨراش دوداح بالمناسبة، عن أهمية التكوين الجيّد لأشبال الحماية المدنية من طرف المؤطرين، مثنيا على مديرية الحماية المدنية لولاية تيبازة وإطاراتها وأعوانها ومستخدميها على اختضانها لهذا الملتقى، والذي يعتبر استكمالا لمخرجات الملتقى الوطني الأول، بعدما اقتصر في وقت سابق على مجموعة من الولايات، فيما توسّع ملتقى تيبازة لتأطير أشبال الحماية المدنية، ليشمل 58 ولاية، شاكرا المنسق الوطني لأشبال الحماية ورئيس خلية الإعلام المقدم محي الدين رابح، نظير جهوده المبذولة ومتابعته الشخصية لعمليات تأطير شبلات وأشبال الحماية المدنية، وحرصه على نوعية التكوين.

واعتبر العقيد دوداح ڨراش أشبال الحماية المدنية، همزة وصل بين الأسرة والمدرسة، مشيرا لضرورة التلقين الجيّد لهم لمختلف تدخلات الإسعاف والإنقاذ والإجلاء، وغرس في أذهانهم ثقافة الوقاية من مختلف الأخطار سواء كانت طبيعية أو تكنلوجية وغيرها، ما اعتبر ذلك رسالة توعية للأسرة من جهة والمدرسة من جهة أخرى، مؤكدا على الإنتقال بهم بعد التكوين في مرحلة أشبال الحماية المدنية إلى مرحلة التكوين في إطار مسعف لكل عائلة.

وأشاد المنسق الوطني لأشبال الحماية المدنية ورئيس خلية الإعلام المقدم بن محي الدين رابح، بملتقى تيبازة الوطني، والذي احتضن مؤطرين عن 58 ولاية، ودوره البارز في بناء المجتمع من خلال هكذا تأطير وتكوين للشباب والأطفال، منوها بمراحل الإلتحاق بمرحلة شبل الحماية المدنية التي تكون من 7 إلى 16 سنة، ومن 16 سنة فما فوق يكون تكوينه في إطار مسعف لكل عائلة، في نظرة مستقبلية للجمهور المتطوع، خاصّة في وقتنا الراهن، المعروف بكوارثه الطبيعية، مؤكدا على أهمية غرس ثقافة الوقاية والأمن والسلامة، فأن يكون الطفل شبلا في الحماية المدنية سيكون مسعفا كذلك في أسرته ومدرسته يضيف بن محي الدين رابح.

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام