
يشهد محيط مدرسة “غالي طيب” بحجوط في الأشهر الأخيرة وضعية مخزية، جراء الإنتشار الرهيب للنفايات والأوساخ على طريق مراد، مشاهد كارثية حطمت صورة مدينة لاتزال غارقة في القمامة، بحكم الرمي العشوائي لها عبر مختلف النقاط التي باتت سوداء، ورغم الجهود المبذولة من طرف عمال النظافة بالشوارع الرئيسية وغيرها، إلا أن حجوط لا تزال واحدة من أوسخ بلديات ولاية تيبازة…..
الداخل إلى بلدية حجوط والزائر لها على طريق مراد، يكتشف واقع مزبلة عمومية زينت محيط مدرسة “غالي طيب”، كميات كبيرة من النفايات استطاعت أن تهزم السلطات المحلية لأشهر، في غياب لحاويات تحتويها وتحفظ صورة الطبيعة هناك، فيما رفع بعض العقلاء بالجدران شعار ” يا جماعة خافوا ربي …ممنوع رمي الأوساخ”، مزبلة لطالما أرقت التلاميذ والأسرة التربوية بروائحها الكريهة، ومع الإرتفاع المحسوس لدرجات الحرارة حاليا، ازداد الوضع تعفنا ومهددا لصحة وسلامة السكان، مشاهد مؤسفة هنا وهناك تؤكد أن بلدية حجوط محاصرة بالنفايات، وفكها لهذا الحصار لا يكون إلا بالوعي وتكثيف الحملات التنظيفية في زمن الوباء.
سيدعلي.ه






