الحدث بلدية سيدي غيلاس دائرة شرشال

لفائدة الرّياضيين وأوليائهم: نادي محمد علي للرّياضات القتالية والفردية بسيدي غيلاس يُنظّم حملةً تحسيسية للوقاية من المخدّرات

نظّم النادي الرياضي الهاوي محمد علي للرياضات القتالية والفردية بسيدي غيلاس نهار هذا السبت 20 ماي، حملة تحسيسية للوقاية من المخدرات، وذلك لفائدة رياضيي النادي وأوليائهم بشعار “المخدّرات آفة لابد من محاربتها”، في حدث احتضنه دار الشباب” امحمد بورجة”، بالتنسيق مع المؤسّسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال، تحت إشراف العيادية النفسانية “مسعودان سارة”، إضافة إلى الدكتورة المختصة في علاج الإدمان “جاما لمياء” والنفسانية “مريم بوعام”، وكذا ممثلين عن الأمن والدرك الوطنيين، وبحضور للسلطات المحلية والأسرة الرياضية ومساعد عن النشاط الإجتماعي (DAS)…

النّفسانية” مسعودان سارة”: “الفراغ، التفكّك الأسري وغياب التواصل والرّقابة أبرز مفاتيح الولوج لعالم المخدّرات”

وأثنت العيادية النفسانية بالمؤسّسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال في بداية تدخّلها بالمناسبة، أثنت على اهتمام رئيس النادي الرياضي محمد علي للرياضات القتالية والفردية بسيدي غيلاس” محمد مليحي”، بصحة وسلامة رياضييه من خلال هاته المبادرة، وحرصه على إبعادهم عن كل أشكال الإنحرافات والآفات الإجتماعية من باب الرياضة من جهة، وإشراك الأسرة الطبية والمصالح المختصة في توعيتهم وتحسيسهم من جهة أخرى، محذرة الآباء والأمّهات من الفراغ بالنسبة للأبناء، وما يمكنه أن يحل مكانه خلسة أعين الرقابة، مؤكّدة ضرورة تفعيل عاملي المتابعة والمرافقة العقلانية لهم دون تقصير أو تهويل، وإبعادهم عن رفقاء السوء وعدم فسح المجال لهم لإدمان الشاشات، والتواصل والإحتكاك بهم في الواقع لا المواقع، مثنية على الجهود التي تبذلها الدولة ومؤسساتها الأمنية في محاربة المخدرات وكل أشكال الإدمان، إلا أن ما تعيشه الأسرة اليوم من تفكّك وطلاق عاطفي ومشاكل عائلية تضيف النفسانية “مسعودان سارة”، احد العوامل الرئيسية التي تدفع الشاب أو الطفل في سن المراهقة إلى الولوج لعالم المخدرات والآفات الإجتماعية، داعية الجميع لتضافر الجهود كأسرة ومدرسة ومجتمع للخروج بأبنائنا إلى بر الأمان.

الطبيبة” جاما لمياء” مخاطبة الأولياء: أبعدوا الأبناء عن العيش في العالم الإفتراضي”

ونوّهت الطبيبة” جاما لمياء” في مداخلتها بمخاطر الإدمان على اختلاف أنواعه من السلوكات، في مقدمتها الإدمان على المخدرات، والتي تجعل من متناوليها يعيشون في الخيال، والتعوّد عليها يجعل من التوقف عنها أمرا أشبه إلى المستحيل، مخاطبة الأولياء آباء وأمّهات، بلغة التعامل الجيد مع الأطفال وبدون عدوانية، وإبعادهم عن مجال العيش في العالم الإفتراضي، وفسح المجال لهم لممارسة الرياضة، الرسم، قراءة القرآن وغيرها من الأمور التي تملأ فراغهم بشكل إيجابي تفاعلي، وتعليمهم الثقة في النفس والتواصل معهم ودفعهم للنجاح في الدراسة، وغيرها من النصائح والإرشادات الطبية الوقائية التي جاءت على لسان الطبيبة “جاما لمياء”.

ممثل الدرك الوطني:” محيط الثانوية ودار الشباب بسيدي غيلاس أصبح بؤرة ونقطة سوداء في ترويج المخدرات”

وبلغة الترغيب في الإبتعاد عن المخدرات والمؤثرات العقلية والترهيب بخطورتها والعقوبات الصارمة في حق مروّجيها ومتناوليها، تحدّث ممثل عن الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بسيدي غيلاس إلى الأولياء بالمناسبة، بأمثلة حيّة من الواقع الأليم، والتي راح أصحابها ضحية الوقوع في فخ المخدرات والإدمان عليها، ما يجعلهم كسلطات أمنية يعالجون العديد من القضايا، في وجود مروّجين لهاته المهلوسات دون تعاطيها وفي وجود أيضا متعاطين ومروّجين لها في الوقت ذاته، مقدّما قضيةً عالجتها محكمة شرشال، والتي تعود لفتاةً قاصر (16 سنة) تستهلك المخدرات، بوقوعها ضحية أحد المروّجين المستغلين لظروفها العائلية والإجتماعية، مؤكّدا تحوّل محيط ثانوية” امحمد عبدي” ودار الشباب بسيدي غيلاس مؤخّرا، إلى نقطة سوداء لترويج المخدرات والمؤثّرات العقلية، داعيا جميع الأولياء ليكونوا على وعي بما يحدث في محيط أبنائهم، وتحمّل المسؤولية بالتحرّك لحماية فلذات أكبادهم، متحسّرا لغياب دور الأسرة وثقافة التبليغ، مختتما كلامه بالتحذير من المخدرات التي تفشّت في سيدي غيلاس.

“نادي محمد علي للرياضات القتالية والفردية بسيدي غيلاس يتحدّى آفة المخدرات بهكذا حملات ويكسب الرّهان”

وألقى عضو المجلس الشعبي البلدي بسيدي غيلاس “بوريج جلول”، على هامش هاته الحملة التحسيسية للوقاية من المخدرات، كلمة عرّج فيها على التأثيرات والتهديدات التي تصيب جسم الإنسان المدمن، مسلطا الضوء على أنواعها والأسباب التي تفتح باب الولوج إلى عالم المخدرات المظلم، محذّرا من خطرها القادم من محيط المنازل والمؤسّسات التربوية، داعيا هو الآخر لدق ناقوس الخطر والعمل يدا واحدة لمحاربة المخدرات والمؤثّرات العقلية بسيدي غيلاس، حملة تحسيس تخلّلها توزيع لاستبيان لفائدة الأولياء ومتابعة شريط فيديو، مع نقاش مفتوح حول موضوع الساعة وكيفية الوقاية وسبل العلاج، ليؤكّد بذلك النادي الرياضي الهاوي محمد علي للرياضات القتالية والفردية، تحت إشراف المدربين” محمد مليحي” و”صالح مليحي”، تميّزه بتحدّي آفة المخدرات وإبعادها من لدى أوساط رياضييه، بهكذا حملات توعوية دورية، لتبقى الوقاية…. هي العلاج.

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام