أخبار الأحياء الحدث بلدية تيبازة دائرة تيبازة كل الولاية

كورنيش شنوة وكوشة الجير بتيبازة: آفات اجتماعية وحصيلة وفايات مخيفة والسّلطات مطالبة بالتدخّل

عرفت المنطقة الصخرية كوشة الجير بتيبازة في السنوات الأخيرة، حوادث غرق وسقوط مميتة، أين تسجل مصالح الحماية المدنية تدخلات بالجملة لإجلاء وإنقاذ العالقين هناك، وانتشال جثث أطفال وشباب في مقتبل العمر، إحصائيات وأرقام مخيفة تعود إلى هذه المنطقة الصخرية التي حصدت الكثير من الأرواح، رغم تحذيرات الجهات المعنية ككل موسم للإصطياف، بالحذر والإبتعاد عن هذه الأماكن، إلا أن روادها من ضحاياها كان لهم رأي آخر، فكانت النتيجة، تواجدهم اليوم في عداد الموتى…

كورنيش شنوة ومنطقة كوشة الجير، الطريق الصخري السريع اتجاه الموت بولاية تيبازة، ورغم الإحصائيات والأرقام المخيفة لارتفاع عدد الضحايا بهاتين المنطقتين، إلا أن الجهات المعنية لم تجد حلولا ميدانية تضع حدّا لما يحدث هناك من تجاوزات وانحرافات لا أخلاقية، والتي لطالما كانت أحد أسباب سقوط الضحايا هناك، باعتبارها مناطق حوّلت نهارا جهارا إلى أوكار للمنحرفين وللدعارة ولشرب الخمور، وغيرها من السلوكات التي تهدد بطريقة أو بأخرى أمن وسلامة المجتمع من هكذا آفات، فالوضع بات أخطر من المتوقع، وسط مشاهد وصور مؤسفة لعدد كبير من قارورات الخمور، مرمية على طريق شنوة اتجاه البلج، وبالتحديد بكورنيش الموت وكوشة الجير، فحتى الطبيعة البحرية، لم تسلم هي الأخرى من هذه القارورات الزجاجية التي ترمى بطريقة عشوائية في مياه البحر.

المنطقة الصخرية كوشة الجير بتيبازة، تشهد منذ 11 سبتمبر 2026 الماضي، حملة بحث عن غريق مفقود، ينحدر من ولاية المدية، بعد انتشال ثلاثة آخرين كلهم شباب في الساعات الماضية، في عملية تشرف عليها مصالح الحماية المدنية لولاية تيبازة، بإشراف من غطاسيها وإطاراتها، وضعية مقلقة وحصيلة لا تبشر بالخير إزاء ما يحدث بكورنيش شنوة وصولا إلى كوشة الجير، ما يستدعي قرارا ولائيا صارما، يقضي بوقف التجاوزات التي تشهدها المنطقة، حماية للأرواح من جهة، ووضع حدّ للآفات الإجتماعية المنتشرة هناك من جهة أخرى، عبر تدخّل تضرب فيه السلطات الأمنية المشتركة السموم الموجودة هناك، وتضع حدّا لانتشارها الكبير بمنطقة كان من المفروض، أن تشتهر بسياحتها لجمال إطلالتها البحرية بشنوة، فاشتهرت وللأسف بآفاتها الإجتماعية.

سيدعلي.ه‍

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام