شرعت مصالح مؤسسة EPIC عشية هذا الإثنين 8 جوان، في هدم محور الدوران الذي تم تجسيده شهر أكتوبر الماضي بالناحية الشرقية ببلدية شرشال (الثانوية الجديدة)، عملية فاحت منها رائحة إهدار المال العام على الطريق الوطني رقم 11، من خلال هكذا مشاريع لم تعد بالفائدة على المواطنين من جهة، وعرقلت حركة مستعملي المركبات عند الذروة من جهة أخرى، وسط تذمر وسخط كبيرين لدى السّكان، وهم يشاهدون واقع قرار غير مدروس لا من جوانبه التقنية ولا حتى المرورية لطبيعة المكان…
محور دوران الناحية الشرقية لشرشال، أثار عند تجسيده انتقادات واسعة لدى السّكان، وهدمه اليوم بشعار “مصائب قوم عند قوم فوائد”، يطرح عدّة تساؤلات حول دور السلطات المحلية والأموال الكبيرة التي صرفت عليه تبديدا وبدون فائدة، بالإضافة إلى عدم إشراك المجتمع المدني، في اتخاذ القرارات التي لها علاقة مباشرة بالحياة اليومية للمواطنين، باعتبار أن هذا المشروع الفاشل بكل المقاييس أخطأ المسؤولون مكانه، فكان نقطة سوداء مع انطلاق الموسم الدراسي 2026/2025، في ظل الحركية المعروفة لتلاميذ الثانوية والمتوسطة عند التحاقهم أو خروجهم من مؤسساتهم التعليمية.
اليوم ومع هدم محور دوران الناحية الشرقية لشرشال، وجب الوقوف وقفة محاسبة وفتح تحقيق في مثل هكذا قرار غير مدروس، شوّه مدخل شرشال وأهدر المال العام وضرب مبدأ الديمقراطية التشاركية عرض الحائط، وإن كان هدمها سيعيد الحركية المرورية لحالتها السّابقة على الطريق الوطني رقم 11، خاصّة مع حلول موسم الإصطياف والتوافد الكبير للمصطافين على مدينة شرشال ومدن الجهة الغربية، إلاّ أن صرف الأموال على مشاريع فاشلة بهكذا الشكل، أثار سخطا كبيرا لدى السكان، في وجود أولويات تنموية بالعديد من الأحياء والمجمّعات السّكنية.
سيدعلي.ه




