تشهد الساحة العمومية لشرشال مؤخرا وضعية مؤسفة، فبين افتقادها للإنارة العمومية ليلا، والإنتشار الكبير للكلاب الضالة بمحيطها نهارا، ناهيك عن الحالة غير المشرفة التي آلت إليها مساحاتها الخضراء، ناهيك عن الوتيرة البطيئة جدا لعملية تقليم أشجار البلومبرا السنوية وتأخر إطلاقها، ما جعلها اليوم تكتسي حلّة ضربت الصورة السياحية لشرشال عرض الحائط، باعتبارها الساحة المعروفة بالحركية النوعية للمواطنين من أبناء المدينة وزوارها…
الساحة العمومية لشرشال وقبل أيّام عن شهر رمضان المبارك، تتواجد أغلب مصابيح أعمدتها للإنارة العمومية خارج الخدمة منذ ما يقارب الأسبوعين، بغض النظر عن مساحاتها الخضراء التي صرفت عليها أموال كبيرة لأجل أن تكون خضراء، تحت إشراف السلطات المحلية ومصالح EPIC لصيانة الطرقات والحدائق والمساحات الخضراء، فكانت صفراء مع نهاية كل موسم للإصطياف!، جراء غياب المتابعة والصّيانة الدورية للعشب المزروع مناسباتيا، أما اليوم فاخضرت بفعل الحشائش واصفرت أوراق أشجارها للبلومبرا دون الإسراع في تقليمها، وتحوّلت إلى مرتع للكلاب المتشردة واكتست حلّة الظلام ليلا…
مصالح ولاية تيبازة ومؤسسة EPIC لصيانة الطرقات والحدائق والإنارة العمومية وبلدية شرشال، مطالبون اليوم بتدخل جدّي يعيد الحياة للساحة العمومية لشرشال، والعمل على إعطائها صورة تليق بها، مع إعادة تشغيل مصابيحها ونافورتها والإعتناء بمساحاتها الخضراء، ودعمها بحاويات إضافية للقمامة، فيما يبقى روادها مطالبون بالحفاظ على حواجزها الحديدية وتجنب الجلوس عليها، بعدما تضررت عدة أجزاء منها، ناهيك عن تقدير الجهود المبذولة من طرف مصالح النظافة، من خلال رمي النفايات بأماكنها المخصصة.
سيدعلي.ه











