
تبخرت أحلام وطموحات مواطني حي الشهيد ولد سمان محمد القندوري سابقا في بلدية الحطاطبة ، بمجرد أن أنهت لجنة معاينة أضرار النفايات ، وإكتفت بتوقيف الرمي العشوائي للفضلات على مستوى مركز الردم التقني ، ريثما يصدر قرار ولائي لإنهاء المشكل، وهو الأمر الذي لم يرض سكان الحي الذين هددوا بتصعيد لهجة الإحتجاجات الى حد العودة الى قطع الطريق الوطني رقم 67 مجددا ، في حال عدم استجابة السلطات المعنية لمطلبهم المتمثل في تحويل مركز الردم التقني الى مكان آخر، على إعتبار أن الأمر شرعي ، يقول السكان المحتجون ، ولا يجب التنازل عنه في أي حال من الأحوال ، جاء ذلك عقب نتائج التحقيق الذي أشرف عليه رئيس دائرة القليعة هذا الأحد التاسع عشر أوت الجاري، بمعية ممثلين عن بلدية حطاطبة ، الدرك الوطني، مركز الردم التقني و مديرية البيئة بالولاية، في إنتظار إتخاذ القرار المناسب من لَدن الوالي موسى غلاي .
وأكد ممثلون عن سكان حي القندوري المحتجين على قرار اللجنة ، أن إستفادة إبن المتوفي داخل النفايات على يد سائق جرافة، وإن كان الأمر عمل إنساني في سياق تعويض عائلة الضحية الذي كان يتخذ المفرغة العشوائية بحثا عن أغراض يبيعها ويقتاد من مداخلها اليومية لعائلته بعد أن ترك مهنة بناء نحو صيد السمك بسنارته، فإنهم لا يتنازلون عن حقهم في المطالبة بتحويل مركز الردم التقني الى مكان آخر بعيدا عن سكناتهم بحي القندوري، على حد تعبير أحد ممثليهم لـ ” شرشال نيوز “، مبررين ذلك بأن الرائحة الكريهة للنفايات باتوا لا يتجرعونها وتقلقهم كثيرا ، كونها تسبب لهم أمراض تنفسية خطيرة مثل الربو و غيره و تعفّن البيئة و محيطهم السكني ، وبينما هددوا بتصعيد لهجة إحتجاجتهم الى حد قطع الطريق الوطني رقم 67 لإسماع إنشغالاتهم لدى السلطات المعنية و الضغط عليها بغرض الإستجابة الفورية لمطلبهم يقول هؤلاء.
م.ن





