
جدّد شباب مسجد الرحمن بشرشال نهار هذا السبت 1 أوت، موعدهم مع مشروعهم الخيري السنوي والناجح “سهم العيد” في طبعته ال14، بذكريات سنوات مضت رسموا فيها الفرحة على وجوه الفقراء والمحتاجين، تحت اشراف إمام المسجد الشيخ “بن عامر بوعمرة”، ليعود عيد الأضحى لسنة 2020 في ظروف استثنائية صنعها فيروس كورونا، وإن توقفت حركية المصلين للعبادة ببيوت الله مؤقتا لدواعي احترازية وقائية، إلا أن نشاطات مسجد الرحمن ازدادات وتوسعت رغم الأزمة الصحية التي تعيشها البلاد، مثله مثل عديد الجمعيات النشطة بالمنطقة على غرار الإرشاد والإصلاح، بسمة شرشال، ناس الخير، كافل اليتيم وغيرها، فكان الميدان عنوانهم وفق جهود بذلوها بكثير من الثناء والتقدير.
شباب مسجد الرحمن بشرشال رفعوا التحدي لإسعاد الفقراء، مستهدفين إياهم بسهم العيد وسط أجواء وقائية مثالية واحترازية، كانت بدايتها من المذبح البلدي غرب المدينة، وتحت أعين بيطرية لمراقبة عامل النظافة وسلامة اللحوم الموجهة للإستهلاك، صور ومشاهد عكست واقع التفاف شباب مسجد الرحمن والشيخ بن عامر بوعمرة حول مشروعهم النبيل، والراجع نجاحه بالدرجة الأولى لجموع المنفقين والمحسنين، والذين كانوا في الموعد عبر التصدق بكباش كاملة، بمجموع 19 كبشا ذبحت تباعا أمسية اليوم الأول من العيد، إضافة للحوم تم التصدق بها واستقبالها بمقصورة المسجد، وبأياد تقاسمت الأدوار نيلا للأجر والثواب، وواصلت جهودها صبيحة هذا السبت بتقطيع اللحوم إلى أجزاء، تحسبا لتوزيعها للعائلات التي تعيش ظروفا صعبة ومزرية حالت دون أن توفق للأضحية….
242 عائلة استلمت حقها من اللحم مباشرة من المسجد (3 كلغ في الكيس الواحد/ أكثر من 7 قناطير)، ووسط استقبال مميز وضبط محكم للعملية لإنجاحها، خاصة ما تعلق بالوقاية من فيروس كورونا وبصحة وسلامة اللحوم، عبر وضعها بأجهزة التبريد لتفادي تأثرها بالإرتفاع المحسوس لدرجات الحرارة، ليحقق بذلك سهم العيد لمسجد الرحمن بشرشال نجاحه وهدفه الأسمى في عز الأزمة، منفقون لم يخيبوا فقراء المنطقة وشباب مبادرون متطوعون كانوا بمثابة واسطة بين الصدقة ومستحقيها، فيما وجه الشيخ “بن عامر بوعمرة” شكره الجزيل لكل من ساهم في انجاح هذا المشروع الخيري، من محسنين وشباب المسجد وسلطات محلية، مثله مثل مشروع إطعام الجيش الأبيض خلال رمضان المنصرم، والذي عرف هو الآخر نجاحا باهرا دعما للطاقم الطبي في مواجهة كوفيد 19، ليواصل مسجد الرحمن بشرشال صناعته للإستثناء….حتى في زمن الوباء.
سيدعلي هرواس


























































