
استقبل، هذا الأربعاء 19 ديسمبر، والي تيبازة، محمد بوشمة، وزيرة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة، غنية الدالية، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى السادسة و العشرين لمصادقة الجزائر على اتفاقية حقوق الطفل بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، رشيد كوراد، و نواب البرلمان عن ولاية تيبازة ونواب من المجلس الشعبي الولائي وأعضاء الهيئة التنفيذية ورؤساء الدوائر والبلديات و المنتخبون المحليون و كذا ممثلو المجتمع المدني يتقدّمهم أطفال من مختلف بلديات الولاية.
والي تيبازة محمد بوشمة، تناول الكلمة في الحفل الذي احتضنته قاعة المحاضرات بالولاية مرحبا بالوزيرة والوفد المرافق لها، مبرزا أهمية اختيار ولاية تيبازة للاحتفال الرسمي بهذا اليوم الذي يعتبر ذا أهمية كبيرة في تحوّلات الأمة بتأكيد عنايتها بفئة الأطفال من خلال توقيعها على الافتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وكذا انشاء هيئة وطنية لحماية وتطوير الطفولة.
و في كلمة وزيرة التضامن، غنية دالية، أكدت، انه بالرغم من كل الصعوبات التي عاشتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي و التعقيدات الجيوستراتيجية التي طافت حول المحيط الإقليمي و التغيرات الدولية، الا ان استمرارية التنفيذ من الواجبات التي التزمت بها الدولة من خلال اعداد مخططات عمل و وضع تصورات شاملة لتنسيق عمل كل القطاعات ذات الصلة بمجال الطفولة، بغرض تعزيز الحماية القانونية و الاجتماعية و وضع الآليات المناسبة لتنفيذ سياسة وطنية تضمن حقوق الطفل و رفاهيته ضمن مقاربة مدمجة للوصول إلى نوعية و جودة الخدمات المقدمة في مجال التعليم و الصحة و التكوين و التربية البدنية و غيرها مشيرة ان المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من الجهود عبر جميع الأصعدة و المجالات للانتقال من مرحلة التشريع و التحسيس، الي مرحلة الممارسة و المشاركة الفعلية للطفل في الحياة الجماعية، سواء كان داخل الأسرة اعدادا و تنشئة، او من خلال مشاركته عبر مختلف المؤسسات التعليمية و التربوية و الرياضية و الاجتماعية، و ابداء رأيه خاصة فيما تعلق بالمواضيع التي ترتبط بحياته و مستقبله .
كما جاء في كلمة طفل ألقاها بالمناسبة أمام الحضور بنبرة قوية تفاعل معها حضور قاعة المحاضرات حثّ فيها الأطفال على ضرورة ممارسة حقوقهم و رفع سقف الطموحات عاليا و العيش وسط بيئة سليمة و فضاءات لا متناهية للعب و الترفيه و تحصيل العلم و طلب المعرفة و الأخذ بكل الادوات التقنية و المعرفية و التشبع بالقيم الأصيلة للمجتمع متمنيين ان يكون الغد أفضل من أجل التعبير عن القدرات و رفع التحديات و الرهانات للمساهمة فئ بناء الوطن من خلال منحهم فسحة لتحقيق الأحلام..
هذا و عرف الحفل نشاطات متنوعة ساهمت فيها جمعيات من مختلف بلديات الولاية.. حيث امتع الأطفال في يومهم كل الحاضرين في القاعة بمسرحياتهم و لوحاتهم الفنية آلتي جسدت معنى الحقوق و الحريات و ضرورة إعطاءهم الاهتمام اللازم في الأسرة و المجتمع ليتواصل الحفل بوصلة غنائية ابدع فيها أبناء الفرقة البشطارزية بالقليعة.
وفي الأخير تمّ توزيع مجموعة من الكراسي المتحركة لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف بلديات الولاية، حيث كانت البداية بطفل من أقصى الولاية ببني ميلك.
إيمان ڨرڨور

























