الحدث بلدية أحمر العين دائرة أحمر العين

في بادرة فريدة من نوعها وبمجهود شخصي: الشّاب سيد أحمد عبّاس يحول حيّه الواقع بأعالي أحمر العين إلى تحفة فنية بامتياز

في بادرة فريدة من نوعها وفي صورة مشرّفة ومعبرة عن حسن الجيرة وردّ الجميل، حوّل الشاب المغترب سيد أحمد عباس القاطن بحي الجنوب الواقع في أعالي بلدية أحمر العين، أزقة حيّه الذي ترعرع فيه إلى تحفة فنية رائعة جميلة المنظر وزاهية الألوان.

وبمجهود شخصي من الشاب المغترب منذ سنوات طويلة، كرّسها للكسب الحلال والكد المضني، بادر من ماله الخاص إلى تغيير ملامح حيه المكتظ بالسكان والمنازل المتلاصقة محولا إياه إلى “تحفة فنية”، من خلال تشييد فيلا جميلة وطلاء جدران منازل جيرانه بألوان زاهية، أكسبت الحي رونقا خاصا ومنحته حياة جديدة بعيدة عن حالة الإهمال والفوضى التي كان عليها سابقا، كما قام بتهيئة أرصفة الحي ووضع الكراسي وكذا ترميم قنوات صرف مياه الأمطار والإنارة العمومية وغيرها من الأشغال المساعدة على العيش في محيط نظيف وجميل.

فكرة تحويل الحي إلى لوحة فنية راقية راودت سيد احمد العصامي في تكوينه، بعدما غادر بلدة أحمر العين إلى الخارج بحثا عن العيش الكريم، لا سيما وأنه ينحدر من أسرة متواضعة على غرار جل جيرانه، حيث سطر أهدافه لمساعدة أسرته ماديا من جبين عرقه دون أن يغفل عن الاهتمام بمحيط حيه.

وعلى امتداد جدران الحي الشعبي المترامي الأطراف المطل على قلب المدينة، اختار سيد أحمد إنعاش ذاكرة المكان ومحيطه من خلال تهيئة زواياه ومداخله، بأسلوب جمالي مبتكر ينعش المكان القديم ليعطي للحي طاقة جديدة تتجلى فيه الأصالة والبساطة، والذي يحمل تاريخ عدة عقود مضت من حياة وذكريات عائلته وجيرانه وسنوات صغره، حيث أراد الاهتمام بالشكل الخارجي للحي مع الحفاظ على تفاصيل بنائه ليكون متسقاً ومتناغماً من حيث المظهر.

واستحسن جيران سيد أحمد هذه المبادرة وثمنوها كونها حسنت من ظروف عيشهم وغيرت ملامح حيهم كلية.

بلال لحول

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام