
كشف حميد زدوري مدير البرمجة لولاية تيبازة خلال أشغال الدورة العادية الرابعة للمجلس الشعبي الولائي، صباح هذا الخميس 01 فيفري، عن تخصيص غلاف مالي إجمالي قدره 66 مليار سنتيم لتنفيذ وإنجاز 42 مشروعا تنمويا في الأشغال العمومية، وذلك في إطار مخططات التنمية البلدية برسم سنة 2019.
وفي سياق المشاريع القطاعية الخاصة بمجال التهيئة العمرانية وبلغة الأرقام، كشفت مديرة التعمير بالولاية حكيمة حمزة، عن رصد غلاف مالي إجمالي قدره 250 مليار سنتيم، منه 150 مليار سنتيم تخص الشطر الثاني لتهيئة دوائر القليعة، شرشال، حجوط، تيبازة، فوكة وقوراية، فيما خصصت 100 مليار سنتيم لتهيئة أحواش بلديات أحمر العين، بني ميلك وشرشال وقرية فجانة مع انتهاء أشغال تهيئة حلولة وجغلال ورحمن بالحطاطبة، حيث تم أخذ بعين الاعتبار الأحواش ذات الكثافة السكانية الكبيرة حسبها.
وفيما يخص سبب تأخر انطلاق المشاريع، فأرجعتها ذات المتحدثة إلى مراجعة الدراسات وتعميقها لتشمل الربط بشبكات الصرف الصحي والمياه الشروب والغاز والألياف البصرية وذلك لتفادي تكرار الأشغال وضخ مبالغ مالية إضافية.
وقالت في توضيح :”دفتر الشروط تمت المصادقة عليه مؤخرا على مستوى اللجنة القطاعية، ونصبنا عددا من المقاولات المكلفة بأشغال التهيئة على مستوى بلديات احمر العين، بني ميلك، شرشال وفجانة مع برمجة حي قيصرلي بالقليعة للتهيئة”، “مضيفة: “لقد تكفلنا بالتهيئة الثانوية وأجرينا عديد الدراسات والبطاقات التقنية لتسجيلها لاحقا”.
والي تيبازة يتأسف على حالة الطرقات ويشدّد على جودة الأشغال
الوالي محمد بوشمة قال أنه من الصعب الاستثمار على مستوى الدواوير والأحواش ولكن الأولوية ستؤخذ بعين الاعتبار في ظل نقص الموارد المالية بسبب الحالة الاقتصادية الصعبة.
وأضاف أنه في إطار مخططات التنمية البلدية، أجريت جلسات ترأسها الأمين العام للولاية حسان لباد، أين أكد على رؤساء البلديات ضرورة تحديد الأولوية لتهيئة الطرقات والأحياء والصرف الصحي والمياه الشروب، معربا عن تأسفه لحالة الطرقات الكارثية عبر العديد من المناطق حسبما وقف عليه خلال زياراته الميدانية.
وأكد بوشمة على ضرورة الحفاظ على الطرقات المهيأة حديثا من خلال السهر على انجاز مجاري إسمنتية لمياه الأمطار التي تعد سببا رئيسيا في اهتراء الطرقات من جديد وتصدعها على غرار ما وقع في الداموس وقوراية مؤخرا.
وعن تأخر أشغال جسر مفترق شنوة، فكشف عن استدعاء المدير العام لشركة “سابتا”، الذي أوضح أن خطأ تقنيا متعلقا بنوعية الحصى كان سببا في التأخر، ليعد هذا الأخير بتسليمه قبل حلول موسم الاصطياف.
نحو ربط فوكة بالطريق السريع بوسماعيل-شرشال ومبالغ ضخمة مخصصة للأشغال العمومية
وعن ربط مدخل فوكة بالطريق السريع بوشماعيل-شرشال، فقال بوشمة في هدوئه المعتاد: “لقد طلبت رسميا بتسجيل دراسة لفك العزلة عن فوكة”، مشددا في كلمة وجهها إلى مصالحه على ضرورة تجسيد مختلف المشاريع المبرمجة، وذلك لكي تكتسي ولاية تيبازة حلة جديدة قبل حلول موسم الاصطياف مثلما قال رئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد، مبرزا الأهمية القصوى التي أولتها الدولة من خلال مختلف البرامج القطاعية غير الممركزة في برنامج 2014/2018 أين استفاد قطاع الأشغال العمومية من غلاف مالي ضخم ناهز الـ 4251 مليار سنتيم مع تخصيص ما يزيد عن 70 مليار سنتيم في إطار المخططات البلدية للتنمية 2018/2019 بالإضافة إلى159 مليار سنتيم تمثل إعانة صندوق الضمان والتضامن الاجتماعي للجماعات المحلية الذي تستفيد منه ولايتي تيبازة وتلمسان فقط لا سيما وأنه عضو في الصندوق، بالموازاة مع تخصيص ما يفوق 153 مليار سنتيم في إطار البرنامج الاستعجالي المدمج لعام 2018 و42 مليار سنتيم من ميزانية الولاية وذلك رغم الصعوبات المالية التي تمر بها البلاد على حد تعبيره.
الوالي يثني على الانسجام بين المجلس الشعبي الولائي والهيئة التنفيذية
وأثنى بوشمة على التنسيق والتفاهم بين أعضاء المجلس الشعبي الولائي والهيئة التنفيذية من أجل تحقيق الأهداف والبرامج المسطرة على المدى القريب، المتوسط والبعيد لا سيما وأن الولاية يعول عليها لتكون جوهرة المتوسط خاصة بعد دخول ميناء الوسط بالحمدانية حيز الخدمة والذي من المرتقب أن تنطلق أشغاله قريبا.
ورئيس المجلس الشعبي الولائي يدعو إلى التنسيق بين المصالح
وأكد كوراد على ضرورة التنسيق بين مختلف المصالح والمديريات في إنجاز المشاريع وبالخصوص بين الأشغال العمومية والتهيئة العمرانية ومصالح سيال وسونلغاز والبريد والمواصلات والري، ضاربا مثالا بالطريق الولائي رقم 106 في شقه الرابط بين سيدي راشد وأحمر العين والذي يعود إلى الاهتراء والتصدع في كل مرة رغم تهيئته عدة مرات وذلك بسبب عدم مراعاة تسربات المياه وقنوات الصرف الصحي في المنطقة المعروفة بالمرجة.
ودعا كوراد إلى ضرورة إشراك تقنيي الأشغال العمومية في مشاريع التهيئة العمرانية قائلا: “ما ضرورة تهيئة حي وبعد فترة يصبح في وضع كارثي”، منبها إلى توخي المعايير المطلوبة في إنجاز المشاريع وتفادي الحفر بعد التهيئة التي تعد آخر مرحلة بعد مختلف الأشغال الأرضية، وهو ما ذهبت إليه مديرة التعمير من خلال الدراسات المعمقة قبل إطلاق المشاريع.
أعضاء المجلس الشعبي الولائي يتداولون على سد النقائص ورفع الانشغالات
ورافع عدد من أعضاء المجلس الشعبي الولائي لإنجاز عديد المشاريع عبر الولاية ورفعوا مختلف النقائص التي تشهدها قطاعات الأشغال العمومية والتهيئة العمرانية والشؤون الاجتماعية والمقابر، على غرار كمال بوجلالي وحورية عبدادو وبشير محمد وبلمو عبد القادر وعز الدين قرومي وسمير بطاش مع رد المدراء المعنيين والتي سنشير إليها بالتفصيل لاحقا.
يشار إلى أن الولاية تحضي 316 كلم من الطرق الوطنية منها 70 كلم طرق سريعة و265 كلم من الطرق الولائية و1129 كلم من الطرق البلدية و113 منشأة فنية عبر شبكة الطرقات، إضافة إلى 05 موانئ و10 أقسام فرعية و04 فروع و04 دور صيانة تابعة للقطاع.
بلال لحول







