لا تزال أشغال تهيئة الطريق الرابط بين مسلمون وولاية عين الدفلى مرورا بمنطقتي قلاوشة وعمارشة متوقفة منذ ما يقارب العامين، لتزداد وضعيته سوءً بعد الأمطار الأخيرة التي تساقطت على ولاية تيبازة، ليصبح هذا الشريان الهام هاجسا حقيقيا لدى الراجلين ومستعملي المركبات، وحائلا كبيرا أمام حركية تنقّلهم بكل أريحية….
هذا وكانت مصالح الأشغال العمومية لولاية تيبازة، قد قامت بتفريش الحصى بهذه الطريق على مسافة 7 كلم، ابتداء من الطريق الوطني رقم 11 إلى غاية منطقة عمارشة، إلاّ أنّ تزفيتها لم يرى النّور إلى يومنا هذا، رغم الدّور الكبير الذي يلعبه هذا المسلك الهام في فك العزلة عن المواطنين خاصّة الفلاحين، وإعادة بعث أشغاله اليوم بات مطلبا شعبيا بمسلمون لإنهاء معاناة السّكان من جهة، وتقريب الولايتين تيبازة وعين الدفلى من جهة أخرى.
وكان مدير الأشغال العمومية لولاية تيبازة، في إجابته لسؤال أحد أعضاء المجلس الشعبي الولائي خلال الدورة العادية الأولى للمجلس، قد أكّد أن تأخّر تزفيت طريق مسلمون إلى غاية عمارشة الحدودية مع عين الدفلى، راجع إلى عدم استكمال مصالح سونلغاز أشغال الربط بالغاز عبر هذا المسلك، واستئناف أشغال ذلك سيكون حسبه بعد انتهائها منها، يحدث هذا في وقت دخلت فيه أشغال هذه الطريق وقتها بدل الضّائع منذ مدّة، ما يستدعي على الجهات المعنية، تجاوز العراقيل التي تحول دون إعادة بعثها من جديد، خاصّة وأنّ سكان مسلمون يترقّبون بفارغ الصبر تهيئتها لتكون مكسبا لهم ولمواطني الولايتين تيبازة وعين الدفلى بوجه عام.
سيدعلي. ه
























