الحدث دائرة شرشال

فيما تثير إحدى العصابات الخطيرة الهلع في أوساطهم: ميناء شرشال يكتسي حلّة “الظلام” ليلا والصيادون يطالبون مؤسسة تسيير الموانئ بالإنارة حفاظا على ممتلكاتهم

لا تزال الإنارة الغائبة على مستوى ميناء شرشال تصنع الحدث لدى الصيادين، المستفيقين مؤخرا على وقع القيام بمهامهم وسط أجواء مظلمة، ولسان الحال يتحدث عن تدخلات محتشمة لمؤسسة تسيير الموانئ EGPP، والتي لم تستطع حسبهم إصلاح ما يتعطل مرارا وتكرارا بشكل نهائي، بتدخلات دائما ما تدخل الميناء في الظلام الدامس ليلا، رغم الجهود المبذولة في الفترة الأخيرة من طرف مصالحها المكلفة بنظافته ونظرته الجمالية للزوار.

موضوع غياب الإنارة بميناء شرشال أصبح حاليا هاجسا حقيقيا لدى الصيادين، وفرصة مواتية للمنحرفين للتعدي على ممتلكاتهم في انتظار مركز للشرطة الذي ينتظر أن يدخل الخدمة قبل نهاية السنة الجارية حسب تصريحات رئيس أمن ولاية تيبازة بالنيابة درياد أرسلان بمناسبة استقباله للمثلي وسائل الإعلام في اليوم الوطني للصحافة.

عصابة خطيرة باتت تهدّد البحارة في الآونة الأخيرة بالاستيلاء على منتجاتهم من أسماك “السردين”، ودفعهم عنوة للرضوخ لمطلبهم تحت ضائقة التهديد بالأسلحة البيضاء، شكاوي عديدة تتلقاها شرشال نيوز حول موضوع يستدعي تضافر الجهود، لوضع حد لتجاوزات مرشحة للامتداد، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد.

ش.ن

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام