الحدث بلدية شرشال دائرة شرشال

فيديو/فيما عرف مدخلها الرّئيسي حريقا على مرّتين بسبب النّفايات: البناية الآيلة للإنهيار وسط شرشال تُهدّد حياة المواطنين ودعوات لهدمها قبل وقوع كارثة

عرفت البناية الآيلة بالإنهيار على مستوى محيط السّوق البلدي بشرشال عشية البارحة وصبيحة هذا الخميس 26 ماي، حريقا عند مدخلها الرئيسي بالطابق الأرضي، والمؤدّي بدوره إلى الطابقين العلويين، بعد تحويله إلى مزبلة عمومية وكذا إلى أوكار للمنحرفين، لتشتعل النيران بهذه النفايات وسط ذعر وهلع كبيرين لدى السّكان المجاورين لهذه البناية المهجورة منذ عقود من الزّمن….

وتدخّلت مصالح الحماية المدنية لشرشال على مرّتين في ظرف ساعات، لإخماد حريقٍ اندلع بأيادٍ مجهولة، وبمكان يتوسّط المحلات التجارية المتواجدة هناك، وكاد يؤدّي إلى مالا يحمد عقباه لو امتدت ألسنة اللهب إلى أنابيب الغاز القريبة من مدخل البناية، هذا الأخير، كشف بتحوّله إلى مزبلة عمومية، أنه نقطة سوداء وجب القضاء عليها بتنظيفه وغلقه بشكل نهائي من جهة، وضرورة تحرّك الجهات المعنية بما يُجسّد مبدأ أمان الرّاجلين ومستعملي السيّارات من جهة أخرى، خاصّة وأنّ الوضع الهش والمهترئ لهذه البناية بات خطيرا، ومهدّدا أكثر من أي وقت سابق لحياة الأشخاص، فيما حذّرت شرشال نيوز مرارا وتكرارا في مقالات سابقة، من البنايات الهشة وسط مدينة شرشال….

وتتواجد هذه البناية التابعة للورثة في قائمة السّكنات المهدّدة بالإنهيار وسط مدينة شرشال، ومكان معروف بالحركية النوعية للمواطنين لقربه من السوق ومركز البريد، وبمسلك يقود الرّكاب إلى محطة القطار، إضافة لكونه طريق لمستعملي المركبات، ما يؤكّد خطورة سقوطها أو إنهيار أجزاء منها، خاصة عند هبوب رياح قوية أو هزة أرضية، وككل موسم خريف او شتاء، تتعالى أصوات سكان وسط المدينة، داعية السّلطات المحلية للتدخّل والنّظر مع أصحابها في قضية هدمها، فيما أكّد رئيس بلدية شرشال “خالد عبدي”، وجود إتصالات معهم، بغض النظر عن مراسلات لوالي ولاية تيبازة والجهات المعنية، لأجل الفصل النهائي في وضعية هذه البناية، مثلها مثل نظيرتها المتواجدة على طريق الميناء، ليبقى الحذر مطلوبا بالنسبة للمواطنين ومرتادي السوق بوجه خاص والسّائقين، فأيّ انهيار لها قد يؤدّي إلى خسائر بشرية، تفاصيل أكثر حول وضعية هاتين البنايتين تُتابعونها في مقال لاحق على شرشال نيوز….

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام