
يشتكي سكان أحياء 200 و 102 مسكن بتيزيرين بشرشال مؤخرا من الوضعية الخارجية لسكناتهم، بعد سنوات من الترقب والانتظار لمشروع صيانتها، لتزداد الأمور سوء في الفترة الأخيرة، من خلال الاهتراء والتشقّقات الواضحة على مستوى الجدران، ناهيك عن المياه التي باتت تتسرب من الأسطح إلى داخل البيوت عند سقوط الأمطار، وهو ما رصدناه صورا من بنايات سكنية دقّت ناقوس سقوط أجزاء منها، لتتعالى أصوات تطالب المصالح المعنية على رأسها “ديوان الترقية والتسيير العقاري” لولاية تيبازة، بالتحرّك سريعا بما يطلق أشغال تهيئتها في أقرب الآجال، تفاديا لحدوث حوادث من شأنها أن تهدّد حياة القاطنين هناك.
سكان 102 و 200 مسكن بتيزيرين في شرشال، أصبحت جدران منازلهم وشرفاتهم المهترئة حديثهم يوميا، ناهيك عن السلالم المهدّدة لحياة سالكيها من الراجلين كبارا وصغارا، بعدما تآكلت حوافها بشكل رهيب، ورغم جهود ترقيعها للتقليل من حدّة الوضع، إلا أنها باتت اليوم هاجسا حقيقيا لدى كبار السن والأطفال بالدرجة الأولى، مسطرين هدف نقل انشغالاتهم إلى مصالح الـ OPGI بشرشال، هذه الأخيرة حسبهم لم تقنعهم بجرعة وعود تقول أن مشروع صيانتها مسجل لدى المصالح المعنية بولاية تيبازة، منتقدين تأخّرها في ذلك مع طلاء جدرانهم، ومستدلين حديثهم بدفعهم لضريبة السكن !، كما يشتكون من الوضعية المؤسفة للأقبية الممتلئة بالنفايات والمياه القذرة دون أي تدخل يقضي برفعها وتنظيفها، إضافة للانسداد الذي تعرفه مختلف الأنابيب الخاصة بصرف مياه الأمطار، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد….
سيدعلي.هـ

















