يشتكي سكان وفلاحي دوار سيدي شارف،( حي جمعي ، جلفي ،مشوش) ببلدية مناصر، من الوضعية الكارثية للطريق، بعد اهترائها بشكل يقف حائلا اليوم أمام حركية التنقل المريحة للمواطنين، باعتباره مسلكا حيويا يربط بين المدرسة الإبتدائية بدوار سيدي شارف ودوار القلعة على مسافة ثلاثة كيلومترات ونصف، بالإضافة إلى المسالك الفرعية التي تربط التجمعات السكانية بالمنطقة، بذكريات سنوات من الإقصاء والتهميش دون أي تجسيد لمشروع يقضي بتهيئتها وإنهاء معاناة السّاكنة…
وفي رسالة وجهها سكان سيدي شارف إلى والي تيبازة تحوز شرشال نيوز على نسخة منها، عبروا من خلالها عن الأهمية البالغة للطريق في إنعاش المنطقة، أين يربط جزء منه مجمعاتهم السكنية مباشرة بالمدرسة الإبتدائية، أين يعاني التلاميذ والأطفال المتمدرسين الأمرّين يومياً، للالتحاق بمقاعد الدراسة، بينما تمتد المسافة المتبقية لتشكل المسلك الوحيد الذي يسمح للفلاحين بالولوج إلى حقولهم وأراضيهم وتسيير نشاطهم في تربية الأغنام. ويمثل حسبهم هذا الوضع المتأزم، عائقاً حقيقياً يتناقض مع التوجيهات الصارمة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القاضية بفك العزلة عن قاطني مناطق الظل وتوفير الحياة الكريمة لساكنتها.
وأشار سكان سيدي شارف وضواحيها ببلدية مناصر في رسالة شكواهم، أن العائلات القاطنة هناك، متشبثة بأرضها وأملاكها، منوّهين باستفادتهم في وقت سابق لإعانات مالية في إطار برنامج البناء الريفي، وعيشهم يقتصر على الإنتاج الفلاحي وتربية المواشي، رافضين فكرة هجرة أراضيهم نحو المدن، لما ينجر عنها حسبهم من نزوح ريفي وبناء فوضوي يثقل كاهل الدولة بطلبات السكن الإجتماعي والعمل، مؤكدين على ضرورة توفير ضروريات الحياة بهذا الدوار، وعلى رأسها الربط بالغاز الطبيعي والماء الشروب وتهيئة الطريق.
سيدعلي.ه




