
تشهد الحركة الكشفية ببلدية أحمر العين ركودا غير مسبوق ظهر جليا خلال آخر احتفال نظم بساحة البلدية، أين ظهر براعم فوج الأنوار للكشافة الإسلامية الجزائرية في صورة باهتة أثارت دهشة الحضور من جهات رسمية ومواطنين وناشطين جمعويين.
وفي هذا الصدد، تفاجأ متابعو الحفل الختامي الذي شهد تنظيم باقة من النشاطات الثقافية والفنية وتكريم المعاقين وتريزوميا 21 وعمال النظافة العاملين والمتقاعدين، تفاجأوا بأداء رديء لأطفال تم إقحامهم بأنشودة ومسرحية تسببتا في إحراجهم دون تفاعل من الجمهور الحاضر، ما جعلهم يغادرون ركح ساحة البلدية تحت وطأة الخجل.
وحسب الأصداء التي رصدتها “شرشال نيوز” فإن الكشافة بأحمر العين تشهد نزيفا غير مسبوق لما تبقى من منخرطيها بسبب نقص تكوين القادة خاصة فيما يتعلق بالتأهيل الكشفي لا سيما دورات الإعدادي والتمهيدي والشارة الخشبية التي تعد محطات هامة للغاية لتسمح للقائد بالتعامل الفعال مع الفتية والشباب وفق المراحل العمرية.
وأسر بعض الشبان ممن غادروا الكشافة في حديث خصوا به “شرشال نيوز” أنهم استاءوا من ظروف النشاط داخل الفوج، إلى جانب غياب نشاطات فعالة للرفع من مستوى أدائهم، إلى جانب تفاصيل وحيثيات أخرى فيما يتعلق بطرق التسيير والتعامل مع الفتية.
ويرجع متابعون للشأن الجمعوي في هذا السياق سبب الركود إلى غياب تكوين القادة من أجل النهوض بالكشافة الإسلامية التي تعد مدرسة تربوية بامتياز وأخلاقية وتنظيمية أبانت عن مكانتها الهامة جدا خلال مختلف الحوادث والكوارث التي شهدتها البلاد، أبرزها زلزال بومرداس سنة 2003.
هذا وتظهر النتائج العكسية للفوج من خلال منشورين فقط خلال شهر كامل، الأول متعلق برفع العلم رفقة أفواج من مختلف مناطق الولاية أثناء زيارة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي طاهر حجار، المجاهدين طيب زيتوني والثقافة عز الدين ميهوبي للمركز الجامعي بمناسبة اليوم الوطني للطالب والثاني خلال زيارة لما أسموها بـ”شريحة الأمن الداخلي” وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك.
بلال لحول




